مخاوف من استهداف مستشفى ناصر بعد مزاعم اسرائيلية جديدة

{title}
راصد الإخباري -

يروج الجيش الاسرائيلي خلال الايام الحالية مزاعم جديدة تتعلق باستخدام حركة حماس لمجمع ناصر الطبي في خان يونس لاغراض امنية وعسكرية. وتاتي هذه الادعاءات في وقت تتصاعد فيه الخروقات والهجمات الاسرائيلية في قطاع غزة رغم المساعي الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار.

كشف الجيش الاسرائيلي وجهاز الشاباك في بيان مشترك عن معلومات استخبارية يزعمون فيها ان حركة حماس تجري تحقيقات امنية وتمارس عمليات تعذيب داخل مجمع ناصر الطبي. واوضح البيان ان الحركة كثفت نشاطها الامني في الفترة الاخيرة خشية تراجع سيطرتها على السكان وتدني شعبيتها في القطاع.

ادعى الاحتلال الاسرائيلي ان تحقيقات تابعة لجهاز الامن الداخلي والاستخبارات العسكرية في حماس تتم في الطابق الثاني من العيادات الخارجية للمجمع الطبي. واضاف البيان ان الحركة تستخدم احد مباني المجمع الذي كان مخصصا سابقا كمكاتب وكافتيريا لتحويله الى مركز للتحقيقات زاعما ان هذا الاستخدام يمثل خرقا للقانون الدولي.

بينت هذه الحملة الاعلامية والادعاءات مخاوف واسعة من توظيفها كغطاء لتبرير هجمات عسكرية جديدة ضد المنشآت الطبية والمدنية في غزة. ورغم هذه المزاعم لم يقدم الجانب الاسرائيلي اي ادلة مستقلة يمكن التحقق منها لاثبات استخدام المجمع في انشطة عسكرية.

أظهرت التطورات الميدانية الاخيرة استمرار العمليات العسكرية حيث استهدفت غارة اسرائيلية مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة مما ادى الى استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم اطفال ونساء واصابة العشرات. واشار شهود عيان الى ان الغارة خلفت دمارا واسعا في المباني المجاورة للموقع المستهدف.

قال الجيش الاسرائيلي في معرض رده على الغارة الاخيرة ان العملية استهدفت تجمعا لعناصر من حماس ولجان المقاومة الشعبية مبررا ذلك بانهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته. واختتم الجيش بيانه بالادعاء انه اتخذ اجراءات للحد من الاضرار التي قد تلحق بالمدنيين خلال تنفيذه للغارات الجوية.