منافسة قوية بين شركات الطيران على عقود الاركاب الحكومي في السعودية
تشهد سوق الاركاب الحكومي في السعودية مرحلة جديدة من التنافسية مع انضمام ناقلات جوية جديدة للاتفاقات المخصصة لتلبية احتياجات سفر موظفي الجهات الحكومية. واوضحت التطورات الاخيرة ان توسيع قاعدة الخيارات المتاحة امام الحكومة لتأمين الرحلات والوجهات يهدف الى تعزيز كفاءة الانفاق ورفع القيمة المتحققة من المخصصات المالية المرصودة للسفر.
وكشفت المعطيات الحالية ان اوامر الاركاب لم تعد حصرية على الخطوط الجوية السعودية حيث دخلت شركات مثل طيران الرياض وطيران ناس على خط المنافسة لتقديم افضل الاسعار والخدمات. واظهرت هذه الخطوة توجه الحكومة نحو تنويع الخيارات المتاحة بما يضمن مرونة اكبر في اختيار الجداول والوجهات لموظفي القطاع العام.
وبينت شركة طيران ناس انها وقعت اتفاقية اطارية موحدة مع هيئة كفاءة الانفاق والمشروعات الحكومية لتقديم خدمات السفر للجهات الحكومية لاول مرة في تاريخها. واضافت الشركة انها تعمل حاليا على استكمال الربط التقني اللازم مع الجهات المختصة متوقعة بدء تفعيل الخدمة مطلع الربع الرابع من العام الحالي. واشارت الشركة الى ان هذه الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز النمو وتنويع مصادر الايرادات بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة.
واكدت هيئة كفاءة الانفاق والمشروعات الحكومية من جانبها توقيع اتفاقية مماثلة مع طيران الرياض الناقل الوطني الجديد. وتهدف هذه الخطوة الى تفعيل خدمات الناقل ضمن الاتفاقية الاطارية الموحدة عبر منصة اعتماد بالتعاون مع وزارة المالية والمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية. واوضحت الهيئة ان هذا الانضمام يساهم في زيادة السعة المقعدية وتوسيع شبكة الوجهات المتاحة لمنسوبي القطاع العام.
وذكرت مصادر في قطاع الطيران ان انضمام طيران الرياض يعزز مستوى التنافسية بين النواقل الوطنية ويمنح الجهات الحكومية قدرة اكبر على المفاضلة بين العروض. ويربط طيران الرياض حاليا العاصمة السعودية بعدد من الوجهات المحلية والدولية مع خطط توسعية تستهدف الوصول الى 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030.







