وول ستريت تقترب من مستويات قياسية مع تراجع التضخم وانخفاض النفط
اقتربت الاسهم الاميركية من تسجيل مستويات قياسية جديدة اليوم الخميس مدعومة بمؤشرات تؤكد تراجع حدة التضخم في البلاد. واظهرت السوق تفاعلا ايجابيا مع انخفاض اسعار النفط وسط تقلبات شهدتها الاسواق في الاونة الاخيرة.
كشف مؤشر ستاندرد اند بورز 500 عن ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة ليقترب من مستواه القياسي الذي سجله الاسبوع الماضي. واضاف مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب بلغت 133 نقطة ما يعادل 0.2 في المائة في التعاملات الصباحية بينما سجل مؤشر ناسداك المركب صعودا بنسبة 0.4 في المائة.
اوضح تقرير اقتصادي ان اسعار الجملة في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 4.7 في المائة الشهر الماضي مقارنة بالعام السابق. وبين التقرير ان هذه النسبة رغم كونها مرتفعة الا انها جاءت اقل من معدل يونيو البالغ 5.5 في المائة وافضل قليلا من توقعات المحللين.
قال خبراء ان استمرار مسار التضخم الهابط قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الى التريث في اتخاذ قرارات رفع اسعار الفائدة. واشاروا الى ان رفع الفائدة يهدف الى كبح التضخم لكنه يؤدي في الوقت ذاته الى ابطاء الاقتصاد وزيادة تكاليف الاقتراض.
بينت البيانات ان المتداولين خفضوا رهاناتهم على رفع الفائدة في سبتمبر المقبل بعد صدور بيانات تباطؤ التضخم الاستهلاكي. واظهرت مؤشرات مجموعة سي ام اي ان احتمال رفع الفائدة في الاجتماع المقبل تراجع الى 32 في المائة مقابل نحو 50 في المائة قبل يومين.
ادت هذه التطورات الى انخفاض عوائد سندات الخزانة مما خفف الضغوط على الاسهم في وول ستريت. وتراجع عائد سندات الخزانة لاجل 10 سنوات الى 4.64 في المائة مقارنة بـ 4.68 في المائة في ختام تعاملات الاربعاء.
ساهم تراجع اسعار النفط في تهدئة المخاوف الاقتصادية حيث انخفض سعر خام برنت بنسبة 2.5 في المائة ليصل الى 86.75 دولار للبرميل. وارتفعت اسهم الشركات التي تعتمد على الوقود مثل يونايتد ايرلاينز وكارنيفال للرحلات البحرية بفضل التوقعات بتراجع تكاليف التشغيل.
شهدت السوق تباين في اداء سهم سيسكو سيستمز الذي تراجع بنسبة 9.4 في المائة رغم تحقيق الشركة نتائج فاقت التوقعات بسبب مخاوف المستثمرين المتعلقة بهوامش الارباح. بينما تباين اداء المؤشرات العالمية في اوروبا واسيا مع تسجيل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي قفزة بنسبة 3.6 في المائة.







