استقرار وول ستريت وترقب بيانات التضخم وسط صعود اسعار النفط
حافظت سوق الاسهم الامريكية على استقرارها بالقرب من مستوياتها القياسية خلال تداولات اليوم الاثنين. واظهرت المؤشرات الرئيسية حالة من الترقب بين المستثمرين مع استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على اسواق الطاقة.
كشف مؤشر ستاندرد اند بورز 500 عن استقرار في مستهل الجلسة بعد تسجيله مستوى تاريخيا في نهاية الاسبوع الماضي. واوضح التداول تراجعا طفيفا لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2 في المائة بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1 في المائة.
بينت التداولات تراجع اسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ابل وانتل. في المقابل ارتفع سهم بيركشاير هاثاواي عقب اعلان نتائج مالية فاقت توقعات المحللين.
اشار المحللون الى ان اسعار النفط سجلت ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 1.6 في المائة لخام برنت. مبينا ان حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز وممرات نقل الطاقة العالمية تظل المحرك الرئيسي لهذا الصعود.
اوضح باس فان جيفن كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي لدى رابوبنك ان المفاوضات الجارية بخصوص الممرات الملاحية تشهد جمودا مع تقييم الاطراف للمكاسب المحتملة. واضافت البيانات ان العقود الاجلة للمؤشرات الامريكية عكست تباينا في الاداء قبل بدء الجلسة الرسمية.
كشفت الاسواق عن تركيز كبير على بيانات التضخم المرتقبة هذا الاسبوع. حيث من المقرر صدور مؤشرات اسعار المستهلكين والمنتجين لشهر يوليو. واضاف الخبراء ان التوقعات تشير الى تباطؤ طفيف في وتيرة التضخم مقارنة بشهر يونيو.
مبينا ان قطاع الطاقة شهد نشاطا ايجابيا مع صعود اسعار الخام. حيث تصدرت شركات ماراثون واوكسيدنتال وفاليرو قائمة الرابحين. بينما تأثرت اسهم شركات الرحلات البحرية والفنادق سلبا نتيجة مخاوف ارتفاع تكاليف الوقود.
أظهرت التحليلات ان قطاع التكنولوجيا لا يزال يتلقى دعما من تقرير الوظائف الاخير الذي عزز التوقعات بتريث مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية. وساهم هذا التوجه في تهدئة مخاوف المستثمرين تجاه تكاليف الاقتراض.
شهدت الاسواق العالمية اداء ايجابيا في اوروبا واسيا. حيث قاد مؤشر نيكي 225 الياباني المكاسب. وفي سوق العملات سجل الدولار ارتفاعا مقابل الين الياباني بينما تراجع اليورو بشكل طفيف.







