تصريحات انتحارية لكاتس واشتباك سياسي بين آيزنكوت وبن غفير في انتخابات اسرائيل
تشهد الساحة السياسية الاسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع والعشرين من اكتوبر المقبل. واظهرت الحملات الانتخابية منحى اكثر حدة في ظل التنافس المحموم على المقاعد المضمونة داخل الاحزاب.
كشف وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن مواقف اثارت جدلا واسعا وصفها مراقبون بانها انتحارية في مسعى منه لتعزيز شعبيته المتراجعة. واوضح كاتس ان الطائرات الامريكية التي تنفذ عمليات قصف في ايران تنطلق من الاراضي الاسرائيلية معتبرا ذلك ورقة ضغط سياسية. واظهرت ردود الفعل ان هذه التصريحات تسببت في احراج كبير مع القيادة العسكرية الامريكية التي انتقدت الكشف عن اسرار حربية حساسة.
واضاف وزير الدفاع في سياق حملته انه يرفض التوقيع على اوامر اعتقال اداري ضد المتهمين بارهاب المستوطنين في الضفة الغربية مفاخرا في الوقت ذاته بتوقيعه على مئات الاوامر ضد الفلسطينيين ومواطني الجليل. وتابع كاتس تصريحاته بالحديث عن تدمير قرى في الجنوب اللبناني مؤكدا ان السياسة المتبعة لا تستثني احدا من المباني. وواجهت هذه التصريحات انتقادات لاذعة من صحفيين اسرائيليين حذروا من ان هذه الاعترافات قد تضع المسؤولين تحت طائلة الملاحقة الدولية كمجرمي حرب.
وبين رئيس الاركان السابق غادي آيزنكوت في خطاب سياسي له ان وزير الامن الداخلي ايتمار بن غفير لا يصلح للقيادة مشيرا الى سجله الجنائي الحافل. ورد بن غفير بنشر مقاطع فيديو تعود لعام 2006 تظهر آيزنكوت وهو يشدد على القيم الاخلاقية في الجيش خلال العمليات العسكرية. وهاجم بن غفير هذا التوجه معتبرا ان التركيز على الاخلاق جاء على حساب امن الاسرائيليين.
واظهرت نتائج استطلاع القناة 13 الاسرائيلية تعادل حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو مع حزب يشار بقيادة آيزنكوت بحصول كل منهما على 23 مقعدا. واوضح الاستطلاع تراجع احزاب اخرى مثل تحالف بينيت ولبيد. واشار المشاركون في الاستطلاع الى ان آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في مؤشرات الملاءمة لرئاسة الحكومة بنسبة واضحة.







