وزير الدفاع الاسرائيلي يوجه بتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية
أصدر وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات تقضي بتوسيع نطاق العمليات العسكرية الجارية في الضفة الغربية. وأظهرت التوجيهات الجديدة طلبا من الجيش بالعمل على احتلال مخيم جديد على غرار العمليات التي شهدتها مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس. وبحسب ما كشفت عنه وزارة الدفاع فقد جاءت هذه القرارات عقب اجتماع أمني ضم رئيس أركان الجيش وقادة عسكريين وممثلين عن جهاز الأمن العام الشاباك.
وأوضح كاتس في سياق حديثه أن الخطط العسكرية الحالية ترتكز على تنفيذ عمليات احتلال دائمة تتضمن تدمير المنازل وتهجير السكان. وبينت المعطيات العسكرية أن العمليات التي نفذها الجيش منذ يناير الماضي أدت إلى تهجير نحو 35 الف فلسطيني. وادعى الوزير الاسرائيلي أن هذه الاجراءات ساهمت في خفض وتيرة العمليات في المنطقة بنسبة تقارب 80 في المئة.
وأضاف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في تصريحات له أن اسرائيل تنظر إلى الضفة الغربية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الدولة. وأكد أن الحكومة ماضية في تطبيق القانون ومنع البناء الفلسطيني في المنطقة. واعتبر سموتريتش أن العمليات العسكرية تهدف إلى تعزيز الحزام الأمني لاسرائيل ومنع عودة سياسات الماضي.
وواصل الجيش الاسرائيلي عمليات المداهمة في مدن نابلس وجنين وطولكرم ورام الله. وكشفت التقارير الميدانية عن اعتقال أكثر من 25 فلسطينيا خلال الساعات الماضية. وأظهرت عمليات الهدم الممنهجة تدمير منازل في قرى شقبا ودير رازح ومنشآت في الأغوار. وسجلت الاحصائيات هدم 13 منزلا في أقل من 24 ساعة.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن هذه الممارسات تمثل مشروعا استعماريا يهدف إلى الضم الزاحف والتهجير القسري. وأضاف أن الاحتلال ينفذ سياسة تطهير ديموغرافي وتغيير للواقع الجغرافي. وشدد فتوح على أن القوة القائمة بالاحتلال لا تملك شرعية لحرمان السكان من حقهم في السكن.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى توثيق أكثر من 1330 حادثة تورط فيها مستوطنون منذ بداية العام. وأظهرت البيانات أن موجة العنف الأخيرة منذ الخميس الماضي أسفرت عن مقتل 8 فلسطينيين ونزوح 10 عائلات. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فقد بلغ عدد القتلى في الضفة الغربية 87 فلسطينيا منذ مطلع العام.







