ترمب يلوح بتصعيد عسكري ضد ايران وسط مساع دبلوماسية لخفض التوتر

{title}
راصد الإخباري -

كشف الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن دراسته لخيارات توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد ايران في ظل استمرار التوترات المتصاعدة في المنطقة. واوضح ترمب في تصريحات من البيت الابيض انه لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن بعد مشاورات مكثفة مع كبار مستشاريه العسكريين مشيرا الى ان طهران امام خيارين اما التوصل الى اتفاق او مواجهة مستوى اكثر عنفا من الضربات. وبين الرئيس الاميركي ان واشنطن لا تزال تجري اتصالات مع الجانب الايراني معربا عن امله في ان تظهر القيادة الايرانية جدية اكبر في المباحثات الجارية.

واظهرت التطورات الميدانية حالة من الهدوء الحذر حيث لم تعلن القوات الاميركية عن تنفيذ ضربات جديدة ليلة الجمعة السبت وذلك للمرة الاولى منذ ثلاثة عشر يوما. واضاف الجيش الاميركي انه قام باطلاق النار على سفينة تجارية حاولت اختراق الحصار المفروض على الموانئ الايرانية في خليج عمان. واكد المتحدث باسم القيادة المركزية الاميركية الكابتن تيم هوكينز ان القوات الاميركية عطلت الناقلة بعد رفض طاقمها الامتثال للتحذيرات المتكررة ومحاولة خرق الحصار اكثر من مرة مما دفع القوات الى استهداف غرفة المحركات.

واشار ترمب الى ان الولايات المتحدة تواصل اتصالاتها مع اطراف مختلفة في هذه اللحظة في اشارة الى استمرار القنوات الدبلوماسية رغم العمليات العسكرية. وفي هذا السياق التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي بنظيره الايراني عباس عراقجي في قرغيزستان داعيا الى ضرورة عدم اغلاق ابواب المفاوضات والتمسك بفرص السلام. واكدت بكين دعمها لسيادة ايران وامنها الوطني بصفتها شريكا استراتيجيا لها.

وكشفت مصادر باكستانية ان اسلام اباد تستكشف مسارات لاستئناف المحادثات المتعثرة بين واشنطن وطهران بمبادرة صينية. واوضحت البيانات الحكومية الباكستانية ان وزير الداخلية الايراني اجرى مباحثات مكثفة مع مسؤولين باكستانيين وقائد الجيش عاصم منير خلال زيارته الثانية للبلاد في اقل من عشرة ايام. وتتزامن هذه التحركات مع جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها سلطنة عمان لضمان امن الملاحة في مضيق هرمز.

وذكر الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان قواته استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا اخرى تستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بايران في بحر قزوين. وحذر ترمب الصين وروسيا من مغبة بيع اسلحة لطهران مؤكدا ان واشنطن تحقق في احتمال حصول ايران على معلومات استخباراتية ساهمت في استهداف القواعد الاميركية في الشرق الاوسط. وتستمر المواجهات حول مضيق هرمز الذي يعد ممرا استراتيجيا حيويا لنحو عشرين في المئة من صادرات النفط والغاز العالمية.