منظمات الهيكل تحشد لاكبر اقتحام للمسجد الاقصى وسط تحذيرات من فرض واقع جديد

{title}
راصد الإخباري -

حذرت محافظة القدس من تصاعد المخططات التي تقودها منظمات الهيكل المتطرفة لتنفيذ اكبر اقتحام جماعي للمسجد الاقصى المبارك خلال ما تسمى ذكرى خراب الهيكل الخميس المقبل. واكدت المحافظة في بيان لها ان ما يجري لم يعد مجرد نشاط تنظمه جماعات متطرفة بل اصبح جزءا من سياسة رسمية تستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد الاقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه تمهيدا لتكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني.

وشددت المحافظة على ان المعطيات الميدانية تشير الى وجود خطة تعبئة واسعة تقودها منظمات الهيكل بهدف تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين عبر تجاوز الرقم الذي سجل العام الماضي والبالغ اربعة الاف مقتحم في يوم واحد مع سعي معلن للوصول الى حاجز خمسة الاف مقتحم وهو هدف تعمل هذه المنظمات على تحقيقه بصورة تدريجية منذ اعوام. واشارت الى ان الاقتحامات المرتبطة بهذه المناسبة شهدت تصاعدا متواصلا حيث ارتفعت الاعداد بشكل ملحوظ خلال السنوات الاخيرة في مؤشر واضح على وجود خطة تصعيدية متدرجة تستهدف تكريس هذه المناسبة باعتبارها الموسم السنوي الاكبر لاقتحام المسجد الاقصى.

واضافت المحافظة ان اولى مؤشرات الحشد لهذا العام برزت مع افتتاح شهر اب العبري حيث اقتحم المسجد الاقصى يوم الخامس عشر من تموز الحالي ستمئة وسبعة وسبعون مستوطنا وهو من اعلى الاعداد في مناسبة راس الشهر العبري بما يعكس حجم التعبئة استعدادا ليوم الاقتحام المركزي. ومبينة ان هذا الحشد ترافق مع تصعيد سياسي تمثل في عقد مؤتمر داخل الكنيست بمشاركة وزراء واعضاء كنيست طرحت خلاله دعوات علنية لتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى والسماح باقامة الطقوس التلمودية والمطالبة بتقييد وصول المسلمين اليه في انتهاك للقانون الدولي وقرارات اليونسكو التي تؤكد ان المسجد الاقصى بكامل مساحته مكان عبادة اسلامي خالص.

وكشفت المحافظة عن دعوات اطلقتها منظمات الهيكل لتنظيم ما تسمى مسيرة السيادة في القدس مساء الاربعاء عشية الاقتحام لتنطلق من حديقة الاستقلال وتجوب محيط ابواب البلدة القديمة وصولا الى ساحة البراق في محاولة لفرض مظاهر سيادية استيطانية جديدة. واوضحت في ختام بيانها ان المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته البالغة مئة واربعة واربعين دونما هو ارث اسلامي خالص وان جميع الاجراءات الرامية لتغيير هويته او طابعه او وضعه التاريخي والقانوني تعد باطلة ولاغية.