الجامعة الهاشمية والأولمبياد الخاص الأردني يعززان شراكتهما لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوسيع آفاق البحث والتدريب
راصد الإخباري -
في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بمبادئ الدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وقّعت الجامعة الهاشمية والأولمبياد الخاص الأردني اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تطوير برامج تدريبية وتأهيلية نوعية لطلبة الجامعة، وتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع، وإدخال مفاهيم المجتمع الصحي ضمن المساقات الجامعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقّع الاتفاقية سمو الأمير رعد بن زيد رئيس الأولمبياد الخاص الأردني، ورئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وتؤسس الاتفاقية لإطار تعاون مستدام يشمل تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة في مجال الخدمات الإنسانية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وإتاحة فرص التدريب الميداني لطلبة تخصصات التربية الخاصة والتربية البدنية المعدلة والعلوم الطبية التطبيقية وغيرها من التخصصات لتعزيز خبراتهم العملية وتأهيلهم لسوق العمل، إضافة إلى تقديم خدمات تقييم وفحوصات طبية معتمدة من الأولمبياد الخاص الأردني، والمشاركة في تنظيم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية المتخصصة لتطوير المعرفة العلمية والممارسات المهنية المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تنص الاتفاقية على تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة، وترسيخ مفاهيم الدمج إضافة إلى تنظيم الفعاليات الرياضية والبطولات المحلية والدولية لتعزيز الصحة والنشاط البدني للأشخاص ذوي الإعاقة انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا للفرص.
وتفتح الاتفاقية آفاقًا جديدة أمام البحث العلمي ودعم البحوث العلمية التطبيقية من خلال توفير بيئة بحثية مناسبة لدعم البحوث العملية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية إضافة إلى إدخال مفاهيم المجتمع الصحي ضمن المساقات الجامعية من خلال مصادر علمية يوفرها الأولمبياد الخاص الأردني.
وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن الجامعة تنظر إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفه أحد مرتكزات رسالتها المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الوطنية المتخصصة في خدمة المجتمع، كما تعزز التكامل بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقية.
وأضاف أن الجامعة تعد من أبرز مؤسسات التعليم العالي في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير التهيئة البيئية الملائمة وتطبيق معايير الدمج والتضمين على نطاق واسع، مشيرا إلى ريادة الجامعة في تبني ممارسات فضلى شملت إيجاد بيئة تعليمية مهيأة، وتحسين البنية التحتية، وإعداد كوادر مؤهلة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع.







