خطة الايام السبعة الايرانية ومصير مذكرة تفاهم اسلام اباد
يسود الغموض مصير خطة الايام السبعة التي عرضتها ايران على الولايات المتحدة في ظل تبادل مستمر للرسائل والمقترحات عبر الوسطاء. وتستند هذه الخطة في جوهرها الى التزامات وردت في مذكرة تفاهم اسلام اباد المكونة من 14 بندا.
قال وزير الخارجية عباس عراقجي ان شروط طهران ليست جديدة ولا تتجاوز ما نصت عليه المذكرة السابقة. واضاف موضحا ان الخطة الجديدة تعيد ترتيب تنفيذ تلك الالتزامات وتضعها في جدول زمني محدد مدته اسبوع واحد فقط.
كشفت التصريحات الصادرة عن مسؤولين ايرانيين وتقارير مطلعة ان الخطة تهدف الى تسريع وتيرة الاجراءات المتبادلة. واظهرت المعطيات ان مهلة الايام السبعة تبدأ فور قبول الولايات المتحدة للخطة حيث يمكن استكمال الخطوات المطلوبة خلال اربعة او خمسة ايام ليتم فتح مضيق هرمز في اليوم السادس والدخول في اتفاق نهائي في اليوم السابع.
اوضح عراقجي ان الاجراءات المطلوبة من واشنطن تم ابلاغها بها مسبقا وتقع ضمن اطار مذكرة التفاهم. واشار الى انه في حال توفر الجدية لدى الجانب الامريكي فان فتح مضيق هرمز مجددا سيصبح امرا واقعا.
تتضمن الخطة الجديدة وقف الاعمال القتالية على جميع الجبهات بما فيها لبنان وهو بند كان موجودا في المذكرة الاصلية. واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان الشروط تشمل ايضا وقف الحصار البحري والضغط الاقتصادي الامريكي كجزء من اجراءات الايام السبعة.
كشفت التقارير ان الخطة الجديدة تطالب باصدار اعفاءات لصادرات النفط الايراني والخدمات المرتبطة به. واضافت المصادر ان طهران تطلب في مقترحها الجديد اتاحة ما لا يقل عن 12 مليار دولار من الاصول المجمدة في الخارج.
بين محسن رضائي امين المجلس الاعلى للامن القومي ان الولايات المتحدة مطالبة بتنفيذ شروط طهران اولا. واكد ان هذه الشروط تم حسمها مسبقا ولا مجال لحذف اي منها او الاضافة عليها مشددا على ان مضيق هرمز لن يفتح ولن تكون هناك مفاوضات دون تنفيذ تلك الالتزامات.
خلصت المعطيات الى ان الفارق الرئيسي بين الخطة الجديدة ومذكرة يونيو يتمثل في سرعة التنفيذ وضغط الاجراءات في اسبوع واحد. واكد المسؤولون الايرانيون ان الخطة الجديدة تعتمد على تفاهمات محددة تشمل مسار الملاحة والتعامل مع الاموال المجمدة وفق ترتيبات زمنية اكثر صرامة من المذكرة السابقة.







