ارتفاع اسعار النفط الفورية في الشرق الاوسط بسبب توترات مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

كشفت مصادر في قطاع النفط عن انتعاش اسعار شحنات الخام الفورية في الشرق الاوسط لتسجل مستويات تفوق العقود الاجلة للاشهر المقبلة. واوضحت المصادر ان تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وايران اثار مخاوف جدية بشأن تضرر صادرات النفط وحركة الشحن عبر مضيق هرمز مما دفع المشترين في اسيا للبحث عن مصادر بديلة.

وبينت التقارير ان موجة الهجمات الاخيرة تضمنت ضربة اميركية ردا على استهداف سفينة تلاها هجمات جديدة واستهداف ناقلات نفط تابعة لشركة بترول ابوظبي الوطنية ادنوك. واظهرت التطورات الميدانية ان شركات الشحن بدأت تتردد في دخول منطقة الخليج لتحميل النفط خشية تعرض سفنها للمخاطر.

واضاف متعاملون ان فروق الاسعار الشهرية لخام دبي تحولت الى حالة التراجع السعري الآجل حيث ارتفعت الاسعار الفورية بما يقارب دولارا للبرميل عن العقود الاجلة بعد ان استقرت لثلاثة اسابيع في حالة الارتفاع السعري. واشار خبراء في قطاع الشحن الى ان الامارات قد تواجه صعوبات في تصدير الخام مع ارتفاع علاوات المخاطر الحربية.

واظهرت بيانات تتبع السفن ان حركة الناقلات عبر المضيق شهدت تراجعا ملحوظا حيث عبرت اعداد قليلة من السفن دون تسجيل دخول ناقلات نفط او غاز طبيعي مسال. واوضحت كبيرة محللي النفط جون جوه ان الفائض النفطي المحدود قد تبدد مع تزايد المخاوف من احتمال تعطل التدفقات عبر مضيق باب المندب ايضا.

وكشفت المصادر عن توقعات بلجوء شركة ادنوك الى مخزوناتها في الفجيرة لتلبية الالتزامات التعاقدية مع احتمالية حدوث تأخيرات لبعض الشحنات. واشار متعاملون الى ان المصافي الاسيوية بدأت تتجه نحو إمدادات من غرب افريقيا واميركا اللاتينية لتعويض النقص في خام الشرق الاوسط بينما يتجه المشترون الهنود لزيادة وارداتهم من النفط الروسي.

واكد مصدر في قطاع التكرير الهندي ان المصافي تمتلك مخزونات كافية حاليا لكن الامدادات قد تشهد تراجعا بحلول سبتمبر في حال استمرار التعطل لفترة اطول. واظهرت التطورات الاخيرة تأثيرا مباشرا على الاسعار الفورية وهوامش المصافي للمنتجات المكررة في الاسواق الاسيوية.