تداعيات التصعيد الايراني الاميركي تهز الاسواق العالمية وتدفع النفط للصعود

{title}
راصد الإخباري -

شهدت اسواق الاسهم الاسيوية تراجعا ملحوظا اليوم الاثنين في ظل احتدام المواجهة العسكرية في منطقة الخليج واعلان ايران اغلاق مضيق هرمز. واوضح محللون ان هذا التطور دفع اسعار النفط الى الارتفاع بشكل كبير مما اعاد المخاوف من تجدد الضغوط التضخمية على المستوى العالمي.

واظهرت البيانات ارتفاعا في سعر الدولار وعوائد السندات الاميركية بالتزامن مع قيام المستثمرين بخفض رهاناتهم على امكانية خفض اسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي وذلك قبيل شهادة رئيسه كيفين وارش امام الكونغرس.

وبينت التقارير ان المستثمرين يترقبون صدور بيانات التضخم الاميركية لشهر يونيو يوم الثلاثاء وسط توقعات بتباطؤ المعدل الرئيسي الى 4.2 في المئة مستفيدا من انخفاض اسعار الوقود رغم مخاوف من تلاشي هذا الاثر مع صعود اسعار النفط مجددا.

وكشفت التعاملات عن صعود خام برنت بنسبة 4.1 في المئة ليصل الى 79.11 دولار للبرميل كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة ليصل الى 74.37 دولار للبرميل وسط استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز عند مستويات محدودة.

وقال مراقبون ان الاسواق تترقب انطلاق موسم اعلان نتائج الشركات الاميركية بقيادة البنوك الكبرى وشركات التقنية. واضاف محللو سيتي في مذكرة بحثية ان قطاع التكنولوجيا لا يزال يتصدر النماذج الاستثمارية مدعوما بقوة نمو الارباح رغم احتمالية استمرار تقلبات اسهم الذكاء الاصطناعي.

واشار تقرير السوق الى تراجع العقود الاجلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.4 في المئة بينما هبط مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.6 في المئة وسط ضغوط قوية تعرضت لها اسهم شركات اشباه الموصلات.

وحذر محللو بنك اوف اميركا من ان الطفرة في الانفاق الراسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي بدات تؤثر سلبا على التدفقات النقدية للشركات الكبرى. واوضحوا انه في ظل هذه المعطيات تظهر قطاعات اخرى مهملة توفر قيمة استثمارية افضل للمستثمرين.

وخلصت البيانات الى ان الذهب تراجع بنسبة 1.1 في المئة ليصل الى 4076 دولارا للاوقية متاثرا بارتفاع عوائد السندات الاميركية التي قللت من جاذبية المعدن الاصفر كوعاء استثماري.