مصير جنوب لبنان بين تلة علي الطاهر ومضيق هرمز
تتجلى في الطريق نحو صور والنبطية بجنوب لبنان مشاهد تعكس المشهد السياسي المعقد حيث تنتشر صور القيادات الايرانية وحزب الله على طول المسار وصولا الى معقل نبيه بري. واظهرت جولة ميدانية ان مصير المنطقة بات مرتبطا بشكل وثيق بما يجري في تلة علي الطاهر الاستراتيجية قرب النبطية ومضيق هرمز في الخليج.
واوضحت التقارير ان تلة علي الطاهر تتحول الى نقطة ارتكاز عسكرية يتحصن فيها مقاتلو حزب الله في الانفاق بينما تواصل اسرائيل تهديداتها بالاستيلاء على الموقع وهو تطور يرى مراقبون انه قد يشعل مواجهة اقليمية واسعة تشترك فيها ايران. وبينت المعطيات ان الخيط الايراني لا يقتصر على التفاهمات الدولية بل يمتد الى جذور عميقة في الازمة اللبنانية الراهنة.
وكشفت المشاهد الميدانية في قرى الجنوب حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمنازل التي كانت يوما ملاذا امنا للعائلات والاطفال. واضافت ان هذه الحجارة التي تحولت الى ركام كانت شاهدة على حياة يومية بسيطة قبل ان يطالها الاعصار الذي ضرب المنطقة وغير معالمها بشكل كامل.







