اضراب عمال النفط يكبيد النرويج خسائر انتاجية ضخمة
كشفت رابطة اوفشور النرويج الصناعية عن تراجع انتاج البلاد من النفط والغاز بنحو 2.4 مليون برميل مكافئ نفطي منذ مطلع العام الحالي وذلك على وقع الاضراب المستمر لعمال قطاع النفط للمطالبة بتحسين الاجور. واوضحت الرابطة ان الاضراب الذي انطلق في منتصف يونيو عقب تعثر مفاوضات الاجور ادى الى تكبد خسائر انتاجية تقدر بنحو 1.6 مليار كرونة نرويجية اي ما يعادل 163.6 مليون دولار سواء على مستوى الخسائر الفعلية او المتوقعة.
واضافت الرابطة ان خسائر الانتاج اليومية تتخذ منحى تصاعديا مشيرة الى توقعات ببلوغها نحو 120 الف برميل مكافئ نفطي يوميا بحلول منتصف يوليو. وبينت ان النزاع العمالي تسبب في توقف العمل كليا في خمس منصات حفر متنقلة وخمس منشآت بحرية ثابتة وسفينة متخصصة في صيانة الآبار فضلا عن تأثر اربع سفن مخصصة لاعمال التفتيش والصيانة.
وقال ريموند ميدتغارد رئيس نقابة سيف ان قرار اصحاب العمل باغلاق المنشآت هو المسؤول الرئيسي عن تضخم خسائر الانتاج وليس الاضراب في حد ذاته موضحا ان اعداد المشاركين في الاضراب من اعضاء النقابة لا تتجاوز بضع مئات من اجمالي القوى العاملة. واشار الى ان ارباب العمل اقدموا على اغلاق منشآت يعمل فيها نحو الف عامل اضافي في محاولة للضغط لانهاء النزاع محذرين من توسع دائرة الاضطرابات.
واوضحت وزارة العمل النرويجية في موقفها الحالي انها لن تتدخل في الازمة مؤكدة ان المسؤولية تقع على عاتق الاطراف المعنية للتوصل الى حل توافقي. وشددت الوزارة على ان عتبة التدخل الحكومي في مثل هذه النزاعات العمالية لا تزال مرتفعة ما يعني استمرار حالة الترقب في قطاع الطاقة النرويجي.







