عمال كومرتس بنك يجددون رفضهم القاطع للاستحواذ من قبل يونيكريديت
جدد موظفو بنك كومرتس الالماني رفضهم التام لعرض الاستحواذ المقدم من بنك يونيكريديت الايطالي في خطوة تعكس تمسكهم باستقلالية المؤسسة المالية رغم اقتراب البنك الايطالي من السيطرة الكاملة على منافسه. واكد مجلس العمال في رسالة وجهها للموظفين ان موقفهم لا يزال ثابتا برفض اي اندماج مع البنك الايطالي مشددين على انهم لا يحتاجون الى هذا الاستحواذ.
وكشف مجلس العمال عن استيائهم من النهج الذي وصفوه بغير الشفاف وغير المنسق والعدائي الذي يتبعه يونيكريديت في مساعيه للسيطرة على البنك. واظهرت البيانات الاخيرة ان يونيكريديت رفع حصته في كومرتس بنك الى 47.6 بالمئة مما يجعله على اعتاب الهيمنة الكاملة على البنك في ظل تباين كبير في الرؤى بين الجانبين.
وبينت ادارة كومرتس بنك ان عملية الاندماج قد تؤدي الى الاستغناء عن نحو 11 الف وظيفة بينما حذر مجلس العمال من ان التقديرات تشير الى احتمالية فقدان ما يصل الى 23 الف وظيفة. واشار يونيكريديت في المقابل الى امكانية خفض نحو 7 الاف وظيفة تتركز معظمها في الادارات المركزية.
واوضحت الرئيسة التنفيذية لكومرتس بنك بيتينا اورلوب ان البنك يواجه واقعا جديدا بعد نتائج عرض الاستحواذ داعية الموظفين الى الحفاظ على استقرار العمل وعدم الانجرار وراء التوترات. واضافت ان البنكين ابديا استعدادا للحوار بعد تعثر جولات سابقة من المحادثات غير الرسمية بسبب الخلافات حول خطط الدمج.
واكد مجلس العمال في ختام موقفه انهم سيواصلون الدفاع بكل قوة عن استقلالية كومرتس بنك ضد اي محاولات استحواذ قسرية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تسعى فيه المؤسسات المالية الاوروبية لتعزيز قدرتها التنافسية امام البنوك الامريكية العملاقة وسط دعم من صناع السياسات في القارة الاوروبية.







