زفاف المهندس معين خالد الوثيري نجل النائب فليحة الخضير (صور)
راصد الإخباري -
الخميس - 9 تموز 2026 - أقيمت مساء أمس الخميس، في إحدى قاعات الأفراح بالعاصمة عمان، وليمة عشاء كبيرة أقامها السيد خالد محمد الوثيري (أبو عبد العزيز)، بمناسبة زفاف نجله المهندس معين ابن النائب فليحة الخضير، على كريمة أبناء المرحوم أمين عبد الله الرماضنة، المهندسة سلام.
وقد شهدت المأدبة حضوراً نوعياً ومتميزاً، حيث تجلى المشهد الأردني الأصيل في تلاحم النخب السياسية والعشائرية، مؤكداً أن المناسبات الاجتماعية تبقى جسراً للتواصل وتعزيز الروابط الوطنية.
وحضر الوليمة عدد كبير من النواب في مجلس النواب الأردني، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء السابقين والحاليين، وشخصيات رسمية وقيادية، إضافة إلى الشيوخ والوجهاء وأعيان العشائر الأردنية الذين توافدوا من مختلف محافظات المملكة، في مشهد يعكس مكانة العائلتين العريقة وتقدير الجميع لهذه المناسبة السعيدة، التي جمعت بين البهجة العائلية واللقاءات السياسية والاجتماعية التي تخللتها تبادل الأحاديث الودية والتهاني القلبية.
وقد عمت أجواء الفرح والسرور القاعة، وسط تفاعل الحضور مع موكب العروسين، حيث تبارى المدعوون في تقديم أجمل التهاني والتبريكات للعريس المهندس معين وللعروس المهندسة سلام، متمنيين لهما حياة زوجية سعيدة ومستقرة، ومقترنة بالخير والبركة، وأن يكتب لهما النجاح والتوفيق في مسيرتهما العلمية والعملية، لما يحملانه من مؤهلات هندسية تجعلهما نموذجاً للشباب الأردني الطموح.
وفي لفتة كريمة، حرص أبو العريس السيد خالد الوثيري على استقبال الضيوف بنفسه، متنقلاً بين طاولات المدعوين، معبراً عن شكره وتقديره لكل من لبى الدعوة وشارك العائلة أفراحها، ومثمناً هذه المشاعر النبيلة التي جسدت وحدة الصف الأردني وتآلف أبنائه.
كما عبر النائب فليحة الخضير، والدة العريس، عن سعادتها الغامرة بهذا الزواج، وشاكرة الله تعالى على هذه النعمة، ومقدمة شكرها الخاص لكل الحضور من النواب والمسؤولين وكبار العشائر الذين كان لهم موقف أخوي نبيل.
من جهتها، عبرت عائلة المرحوم أمين عبد الله الرماضنة، عن عميق امتنانها لهذا التجمع العائلي الكبير، وأثنت على كرم حفلة العشاء، داعيين للعروسين بدوام التوفيق والذرية الصالحة.
وأكد الحاضرون أن هذه المناسبات، رغم بساطتها الاجتماعية، تحمل في طياتها أبعاداً وطنية عميقة، كونها تعزز التماسك المجتمعي وتؤكد أن الأردن، بقادته وشعبه وعشائره، يظل نسيجاً واحداً متيناً، تزينه الأفراح والمواساة، وتعلو فيه قيم المحبة والتآخي.







