مصطفى البرغوثي يحذر من مخططات تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية

{title}
راصد الإخباري -

اكد الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ان الاحداث الجارية في الضفة الغربية تمثل محاولة حقيقية لاستكمال نكبة جديدة. واوضح البرغوثي ان الحركة الصهيونية باتت تكشف بوضوح عن نواياها الرامية لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبين البرغوثي ان ما يحدث في الضفة يهدف الى تحقيق ثلاثة مسارات رئيسية تتمثل في الضم والتهويد والترحيل. واشار الى ان وتيرة ارهاب المستوطنين تصاعدت لتصل الى معدل يتراوح بين 15 و30 هجمة يوميا في محاكاة لأساليب العصابات القديمة. ولفت الى ان وجود اكثر من 500 مستعمرة وبؤرة استيطانية مع استحداث بؤر جديدة تسبب في تهجير سكان 3 مخيمات ورحيل 118 موقعا سكنيا.

وكشف البرغوثي ان التضييق الاقتصادي الممارس عبر مصادرة اموال الضرائب وخنق البنوك وطرد العمال يعد جزءا من سياسة التهجير الممنهجة حيث اصبح 250 الف عامل عاطلين عن العمل. واظهرت تقارير المكتب الوطني للدفاع عن الارض ان هذه الممارسات تحولت الى سياسة منظمة تتكامل مع جيش الاحتلال وبغطاء حكومي صريح.

واضاف ان السلطة الفلسطينية تواجه ازمة خانقة تمنعها من توفير ادوية السرطان وصرف الرواتب نتيجة مصادرة الاموال. ولفت الى ان الهجوم يطال ايضا مؤسسات المجتمع المدني ووكالة الاونروا التي تلعب دورا محوريا في اسناد اللاجئين.

واكد البرغوثي ان الفلسطينيين يواجهون فكرا عنصريا متطرفا يتجه نحو الفاشية في ظل غياب اي رادع دولي. واوضح ان الصمود الشعبي يظل العقبة الرئيسية امام مخططات الاحتلال. وشدد في ختام حديثه على ضرورة تبني استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة تتجاوز الانقسامات الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة ودعوة الداعمين للقضية لتعزيز صمود العائلات في الضفة وغزة.