الامم المتحدة تستبعد خفضا جديدا في ميزانيتها بعد اشادة واشنطن باصلاحات الانفاق
كشف مسؤول رفيع في الامم المتحدة يقود عمليات الاصلاح ان المنظمة لا تتوقع اجراء تخفيضات اضافية في ميزانيتها خلال العام المقبل وذلك عقب اشادة الولايات المتحدة وهي اكبر مساهم مالي في المنظمة باجراءات ترشيد الانفاق التي تم تنفيذها مؤخرا.
واوضح المسؤول ان الامم المتحدة التي تحتفل بمرور ثمانية عقود على تأسيسها تخضع حاليا لعملية اعادة هيكلة شاملة تحت مسمى مبادرة يو ان 80 لمواجهة الازمة المالية الناتجة عن تراكم المساهمات غير المسددة من قبل بعض الدول الاعضاء.
وبين غاي رايدر وكيل الامين العام للسياسات ان الميزانية التي يتم اعدادها للفترة القادمة ستبقى عند مستواها الحالي دون الحاجة لتقليصات جديدة مشيرا الى ان المنظمة قد نجحت بالفعل في خفض ميزانية الامانة العامة بنسبة تتجاوز تسعة بالمئة خلال الفترة الماضية مع نقل آلاف الوظائف الى مواقع اقل تكلفة لتعزيز الكفاءة.
واضاف رايدر ان الاصلاحات الجارية حظيت بترحيب واسع من الجانب الامريكي الذي ابدى دعما قويا للمبادرة مؤكدا ان المحادثات مستمرة مع واشنطن لضمان استقرار التمويل الدولي في ظل التحديات المالية التي اشار اليها الامين العام انطونيو غوتيريش في وقت سابق.
وذكر المسؤول ان الولايات المتحدة التي تساهم بجزء كبير من الميزانية الالزامية لا تزال تتابع باهتمام مسار هذه الاصلاحات لضمان تركيز المنظمة على ملفات السلام والامن الدوليين وهو ما وصفه السفير الامريكي مايك والتز في تصريحات سابقة بانه خطوة اولى مهمة على طريق تطوير العمل الدولي.







