هبوط مؤشر نيكي الياباني بضغط من تراجع قطاع الرقائق
سجل مؤشر نيكي الياباني انخفاضا بنسبة اثني في المئة في تعاملات اليوم الثلاثاء وذلك على وقع عمليات بيع مكثفة طالت أسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى. وجاء هذا التراجع متأثرا بشكل مباشر بالهبوط الذي شهدته أسهم شركة سامسونغ للالكترونيات في كوريا الجنوبية والذي أدى بدوره إلى تراجع مؤشر كوسبي القياسي.
وأوضح كازواكي شيمادا كبير الاستراتيجيين في شركة ايواي كوزمو للأوراق المالية أن السوق راقبت عن كثب أداء سهم سامسونغ الذي تراجع رغم تجاوز توقعات أرباح الشركة لتقديرات المحللين. وأظهرت البيانات تراجع سهم شركة كيوكسيا اليابانية لصناعة رقائق الذاكرة بنسبة 11.26 في المئة بينما خسرت أسهم شركتي أدفانتيست وطوكيو الكترون نسبا تراوحت بين 2.25 و3.94 في المئة.
وبينت التحليلات أن مؤشر نيكي الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا يميل عادة إلى محاكاة أداء المؤشر الكوري الجنوبي الذي تأثر بدوره بتفعيل آليات وقف التداول بعد انخفاض سهم سامسونغ بنسبة 10 في المئة. وكشفت تقديرات الشركات المصنعة لرقائق الذاكرة عن توقعات بقفزة في الأرباح التشغيلية للربع الثاني لكن المستثمرين فضلوا جني الأرباح من قطاع الذكاء الاصطناعي مع التوجه نحو أسهم أخرى مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية.
وذكر ناوكي فوجيوارا المدير الأول للصناديق في شركة شينكين لإدارة الأصول أن توجه المستثمرين نحو بيع أسهم التكنولوجيا يوازن بين جني الأرباح واقتناص الفرص في قطاعات أخرى. وعلى الجانب الآخر شهدت أسهم القطاع المصرفي الياباني ارتفاعات ملحوظة حيث صعد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو اف جيه المالية بنسبة 2.26 في المئة بينما حقق سهم نومورا القابضة مكاسب بلغت 3 في المئة.
وأضافت التقارير أن عوائد السندات الحكومية اليابانية سجلت تراجعا عن مستوياتها القياسية المسجلة في عقود وذلك عقب مزاد ناجح للسندات طويلة الأجل. وقال يوكي كيمورا استراتيجي السندات في شركة أوكاسان للأوراق المالية إن المزاد عكس طلبا قويا من المستثمرين نظرا لارتفاع مستويات العائد مشيرا إلى أن المخاوف بشأن الإنفاق الحكومي لا تزال حاضرة في المشهد الاقتصادي.







