بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر
راصد الإخباري -
عمان - في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاعين الثقافي والسياحي، بحث المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير، ورئيس جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية محمود الخصاونة، آفاق التعاون المشترك، وذلك خلال اجتماع عقد اليوم السبت في مقر الجمعية. وجاء اللقاء في إطار الحرص على الاستفادة من المكانة الثقافية والفنية العريقة التي يحتلها المهرجان، بما ينعكس إيجاباً على دعم الحركة السياحية في المملكة، ويسهم في تقديم الأردن كوجهة متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان عقب الاجتماع، تم التأكيد خلال المباحثات على أهمية ترسيخ نهج التشاركية المستدامة بين المؤسسات الوطنية، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن تكامل الأدوار يشكل الركيزة الأساسية لإنجاح البرامج والمبادرات الكفيلة بخدمة القطاع السياحي، والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال استقطاب مزيد من الزوار، سواء من داخل الأردن أو من خارجها، وتقديم تجربة سياحية نوعية تربط بين زيارة المواقع الأثرية والانغماس في فعاليات ثقافية وفنية عالمية المستوى.
ونوه يزن الخضير، خلال الاجتماع، بالدور المحوري الذي تضطلع به مكاتب وشركات السياحة والسفر، باعتبارها المشغل الرئيس لبرنامج "أردننا جنة" الوطني، مؤكداً أن هذه المكاتب تمثل الواجهة الحقيقية الأولى التي يستقبل من خلالها الزوار المملكة، وتتمتع بخبرات وكفاءات متراكمة تمكنها من إبراز المقومات الحضارية والثقافية التي يزخر بها الأردن، وتحويلها إلى منتجات سياحية قابلة للتسويق، بما يعزز من تنافسية القطاع السياحي الأردني على الخريطة العالمية.
وشهد الاجتماع، الذي حضره عدد من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، مناقشة معمقة لآليات إدراج فعاليات مهرجان جرش ضمن برامج "أردننا جنة" السياحية، بما يتيح للمواطنين والزوار على حد سواء فرصة فريدة للجمع بين استكشاف المواقع الأثرية والتاريخية في مدينة جرش، والاستمتاع بالعروض الفنية والثقافية التي يحتضنها المهرجان في دورته الحالية، وذلك في حزمة متكاملة تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية، وتضيف قيمة نوعية لتجربة الزوار، وتشجع على إطالة مدة إقامتهم في المدينة.
من جانبه، أكد محمود الخصاونة رئيس الجمعية، أن مهرجان جرش يمثل إرثاً وطنياً وثقافياً عريقاً يضرب بجذوره في عمق التاريخ الأردني، وأن دعم هذا المهرجان والترويج له على أوسع نطاق يعد جزءاً لا يتجزأ من رسالة الجمعية وأهدافها في خدمة القطاع السياحي، وإبراز الصورة المشرقة والحضارية للمملكة على المستويين المحلي والدولي. وشدد الخصاونة على أن الجمعية حريصة على تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة لإنجاح فعاليات المهرجان، والعمل كشريك فاعل في تحقيق أهدافه الثقافية والسياحية، لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية وثقافية رائدة في المنطقة.







