تراجع الاسهم الاسيوية مع موجة بيع لشركات الرقائق الالكترونية

{title}
راصد الإخباري -

سجلت الاسهم الاسيوية تراجعا ملحوظا اليوم الخميس مع اتجاه المستثمرين نحو جني الارباح في قطاع الرقائق الالكترونية عقب مكاسب قوية تحققت خلال الربع الماضي. واظهرت التعاملات استعداد اسواق العملات والسندات لصدور بيانات الوظائف الامريكية التي تحمل مؤشرات حاسمة حول مسار اسعار الفائدة.

وكشفت البيانات ان المستثمرين الاجانب اقدموا على بيع الاسهم الاسيوية بوتيرة سريعة خلال النصف الاول من العام الحالي لم يشهدها السوق منذ 16 عاما. ومبينة ان المكاسب الكبيرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي دفعت المتعاملين لتقليص مراكزهم في الاسهم الرابحة وبخاصة في كوريا الجنوبية وتايوان للبحث عن فرص استثمارية اقل تقييما.

واوضحت المؤشرات تراجع مؤشر ام اس سي اي لاسهم اسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.8 في المائة بينما انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.1 في المائة. واضافت التقارير ان مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي شهد هبوطا بنسبة 2.7 في المائة بعد مكاسب سابقة مدعومة بالطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي. حيث تراجعت اسهم شركتي اس كيه هاينكس وسامسونغ الكترونيكس بنسب متفاوتة بعد تقارير حول توجه ميتا بلاتفورمز لإنشاء نشاط للحوسبة السحابية.

وبينت التحليلات ان اهتمام الاسواق يتركز حاليا على بيانات الوظائف غير الزراعية الامريكية لشهر يونيو. واوضح اقتصاديون ان التوقعات تشير لاضافة 110 الاف وظيفة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3 في المائة. وقال كريس ويستون رئيس الابحاث في شركة بيبرستون ان السيناريو المثالي يتمثل في نمو الوظائف مع استقرار البطالة لتهدئة المخاوف في اسواق الاسهم.

واكد كيفين وارش رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال منتدى سنترا ان مخاطر التضخم تراجعت لكن البنك المركزي لا يزال ملتزما بهدف التضخم البالغ 2 في المائة. وموضحا ان الاسواق تسعر حاليا احتمالية كبيرة لرفع اسعار الفائدة في سبتمبر. ونتيجة لذلك ارتفعت عوائد سندات الخزانة الامريكية مما دعم الدولار مقابل اليورو والعملات الاخرى. في حين استقر الين الياباني بعد تسجيله ادنى مستوياته في 40 عاما مما اعاد التكهنات حول امكانية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.