النفط السعودي يستحوذ على 45% من واردات اليابان رغم التحديات

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات رسمية حديثة صادرة عن وكالة الموارد الطبيعية والطاقة التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، عن تصدر النفط السعودي لإمدادات الخام إلى اليابان خلال شهر أبريل 2026، مستحوذا على الحصة الأكبر بنسبة بلغت 44.8 في المائة من إجمالي الواردات.

أظهرت البيانات الرسمية أن إجمالي إمدادات المملكة لليابان بلغ نحو 11.47 مليون برميل، ما يعادل 1.82 مليون كيلولتر، وذلك في وقت واجهت فيه الإمدادات الإقليمية تراجعا ملحوظا نتيجة للإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والعمليات العسكرية في المنطقة.

أكدت البيانات أن الدول العربية عززت صادراتها المطلقة للهيكل الحمائي للطاقة في اليابان، حيث أمّنت كل من السعودية والإمارات وعمان وقطر مجتمعة نحو 87.6 في المائة من الاحتياجات النفطية لطوكيو.

أوضحت البيانات أن دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت في المرتبة الثانية بحصة بلغت 40.5 في المائة، أي نحو 10.39 مليون برميل، تلتها سلطنة عمان بنسبة 1.8 في المائة، ثم قطر بنسبة 0.5 في المائة. وفي المقابل، سجلت البيانات غيابا استثنائيا وغير مألوف للنفط الكويتي، الذي لم تسجل الوزارة أي واردات منه خلال الشهر ذاته.

على الصعيد العالمي، ورغم الهبوط الحاد في إجمالي الواردات اليابانية إلى أدنى مستوياتها شهريا منذ عام 1962 بسبب تداعيات الحرب، لجأت طوكيو إلى تنويع مصادرها، حيث رفعت الولايات المتحدة حصتها لتغطي 7.7 في المائة من الواردات اليابانية، تلتها أسواق بديلة شملت الإكوادور بنسبة 2.3 في المائة، وبروناي بنسبة 1.2 في المائة، بالتزامن مع الاعتماد المكثف على السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية لتلبية الطلب المحلي.