البرازيل تمدد دعم الوقود والهند تخفض رسوم الصادرات وسط ازمة الطاقة
في ظل استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، اتخذت كل من البرازيل والهند إجراءات جديدة لدعم أسواق الوقود والطاقة، وما تسببه من ضغوط على أسعار النفط ومشتقاته عالميا.
فقد أعلنت الحكومة البرازيلية تمديد برنامجها الرئيسي لدعم الوقود لمدة شهرين إضافيين، مبينة أن أسعار الوقود لا تزال تتأثر بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وقالت الحكومة في بيان إنها ستدفع دعما بقيمة 1.12 ريال برازيلي لكل لتر من الديزل إلى شركات التكرير المحلية والمستوردين اعتبارا من 1 حزيران المقبل، ليحل محل برنامجين للدعم ينتهيان في 31 أيار.
كما قررت تجديد دعم غاز الطهي والإبقاء على الإعفاءات الضريبية الخاصة بوقود الطائرات حتى 31 تموز، إلى جانب إطلاق نظام للاسترداد النقدي يهدف إلى استبدال نظام الإعفاء الضريبي المطبق على الديزل، والذي كان مقررا انتهاء العمل به نهاية أيار.
وفي الهند، أعلنت الحكومة خفض الرسوم الجمركية المفروضة على صادرات البنزين والديزل ووقود محركات الطائرات لمدة أسبوعين اعتبارا من 1 حزيران.
وبحسب بيان حكومي، تحددت الرسوم على صادرات البنزين عند 1.5 روبية للتر الواحد، بينما بلغت الرسوم على الديزل 13.5 روبية للتر، في حين فُرضت رسوم قدرها 9.5 روبية للتر على وقود الطائرات.
وأوضحت الحكومة الهندية أن هذه الرسوم تخضع للمراجعة كل أسبوعين، استنادا إلى متوسط الأسعار الدولية للنفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات خلال الفترة التي تسبق كل مراجعة.
وتعكس الإجراءات التي اتخذتها البرازيل والهند سعي الحكومتين إلى الحد من تأثير تقلبات أسواق الطاقة العالمية على الاقتصادات المحلية، في وقت تواصل فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلقاء ظلالها على حركة التجارة والطاقة وأسعار الوقود حول العالم.







