غيانا تجني مكاسب نفطية قياسية رغم التحديات الاقتصادية
ذكرت وكالة رويترز أن غيانا، التي تعتبر أسرع الاقتصادات نموا في العالم، تستعد لتحقيق مكاسب إضافية من ارتفاع أسعار النفط الناتج عن التوترات الجيوسياسية. وأضافت الوكالة أنه من المتوقع أن تشهد عائدات غيانا النفطية زيادة بنحو 67% خلال عام 2026 مقارنة بالعام الماضي.
بينت الوكالة أن غيانا تنتج حاليا أكثر من 900 ألف برميل يوميا من النفط، وتقدر احتياطياتها بنحو 11 مليار برميل. وأوضحت أن ذلك يعزز مكانة غيانا كمصدر مستقر للإمدادات العالمية في ظل الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة.
أفادت حسابات رويترز بأن حصة غيانا من الإيرادات النفطية قد ترتفع إلى نحو 4.3 مليارات دولار هذا العام إذا استقرت الأسعار قرب 100 دولار للبرميل، بعد ارتفاع أسعار النفط منذ بداية الاضطرابات.
حذر الرئيس عرفان علي من أن المكاسب النفطية قد يقابلها ارتفاع في تكاليف الواردات، بما في ذلك الوقود والأسمدة. وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار لا ينعكس بالضرورة على الأوضاع المعيشية اليومية للسكان.
كشفت تقارير أن الحكومة تواجه ضغوطا متزايدة لتوظيف العائدات النفطية في تنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية. وأظهرت البيانات أن قطاع النفط والغاز يشكل أكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.







