خلافات حادة تطيح برئيس مجلس ادارة بي بي
كشفت تقارير صحافية عن تصاعد حدة الخلافات داخل مجلس ادارة شركة الطاقة البريطانية العملاقة بي بي قبل الاطاحة الاخيرة برئيس مجلس الادارة ألبرت مانيفولد، اذ عكست الكواليس صراعا داخليا حادا حول ادارة محادثات سرية تتعلق بصفقة محتملة.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة ان مانيفولد، الذي اقيل من منصبه فجاة يوم الثلاثاء الماضي، دخل في صدام عنيف في وقت سابق من هذا العام مع عضو مجلس الادارة سايمون هنري بسبب طريقة التعامل مع اتصالات حساسة تخص صفقة مرتقبة للشركة.
وفقا للتقرير، وجه مانيفولد اتهامات سرية الى هنري بتجاوز صلاحياته وتعمد استبعاد اعضاء مجلس الادارة الاخرين من المراسلات والاتصالات الجوهرية المتعلقة بالصفقة، وفي المقابل، نفى هنري ارتكاب اي اخطاء في ادارة تلك المحادثات، دافعا بان رئيس مجلس الادارة المقال يسعى لتشويه وتزييف طبيعة المحادثات التي جرت.
كانت شركة بي بي قد بررت قرارها المفاجئ باطاحة مانيفولد بوجود مخاوف صارمة تتعلق بمعايير الحوكمة واليات الاشراف وسلوكه الاداري، وهو ما رد عليه مانيفولد ببيان اكد فيه انه ازيح من منصبه دون اي انذار مسبق، قاطعا برفضه التام للاتهامات الموجهة ضد سلوكه.
اشارت الصحيفة الى ان سايمون هنري، الذي انضم الى بي بي في سبتمبر الماضي، كان من بين القيادات التي تقلصت صلاحياتها وتم تهميشها في ظل تقليص مانيفولد حجم مجلس الادارة خلال الفترة الماضية.
علاوة على ذلك، كشف التقرير عن ان التوترات لم تقتصر على اعضاء مجلس الادارة فحسب، بل امتدت لتشمل خلافات مكتومة جرت العام الماضي بين رئيس مجلس الادارة المقال ألبرت مانيفولد والرئيس التنفيذي للشركة موري اوتشينكلوس.







