نيكي الياباني يتراجع وسط مخاوف حرب ايران وارتفاع اسعار النفط
تراجع مؤشر نيكي الياباني في تعاملات اليوم، بعد ملامسته مستويات قياسية، وذلك بفعل تصاعد أزمة الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة، وفق ما نقلته مصادر إخبارية.
وأظهرت البيانات أن مؤشر نيكي القياسي انخفض بنسبة 0.5 في المئة، ليغلق عند مستوى 62417.88 نقطة، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.3 في المئة ليصل إلى 3840.93 نقطة.
وسجلت وول ستريت مستويات قياسية يوم الجمعة، مدعومة بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وامتد هذا التفاؤل إلى اليابان، حيث قفز سهم شركة كيوكسيا لصناعة الرقائق بنسبة 3.26 في المئة.
وكشفت البيانات أن أسهم شركة كونامي غروب لصناعة ألعاب الفيديو، وشركة جابان توباكو كانت من بين أبرز الرابحين في مؤشر نيكي، حيث قفزتا بنسبة 10.25 و6.85 في المئة على التوالي، بعد أن أعلنت الشركتان عن أرباح قوية.
وبين واتارو أكياما، استراتيجي الأسهم في نومورا للأوراق المالية، أن الاستثمار الرأسمالي يزداد في القطاعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وأن الاعتقاد بأن الطلب القوي على هذه الشركات سيستمر يعد عاملا إيجابيا للأسهم.
وأشار إلى أن الغموض المحيط بالوضع في الشرق الأوسط ازداد، كما صدرت بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة أثارت مخاوف بشأن ثقة المستهلكين.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن ارتفاع أسعار البنزين أدى إلى انخفاض ثقة المستهلكين الأميركيين إلى مستوى قياسي منخفض، وسجل مؤشر نيكي ارتفاعا في أسهم 132 شركة مقابل انخفاض أسهم 89 شركة.
وبينت البيانات أن أسعار السندات الحكومية اليابانية تراجعت مع ازدياد المخاوف من التضخم قبيل بيع الديون، حيث أدى الجمود بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج ضغوط الأسعار الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساسية ليصل إلى 2.515 في المئة، مقتربا من أعلى مستوى له في 29 عاما والبالغ 2.535 في المئة.
وقفزت أسعار النفط بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح السلام، في حين ظل مضيق هرمز مغلقا.
وتعتزم وزارة المالية اليابانية طرح سندات حكومية يابانية لأجل 10 سنوات بقيمة 2.6 تريليون ين في مزاد علني يوم الثلاثاء.
وقال تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية، إن المخاوف بشأن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط تمارس ضغطا تصاعديا على أسعار الفائدة المحلية.
وأوضح أن السوق من المرجح أن تبقى تحت ضغط هبوطي، حيث يتابع المشاركون التطورات في الشرق الأوسط واتجاهات الأسعار.







