الإستقلال يوم استثنائي في الوجدان الأردني

{title}
راصد الإخباري -





 كتب رئيس هيئة الإستخبارات الأسبق اللواء الركن المتقاعد "غالب شحادة الموازرة "في عيد الإستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية .... فقال :  

 يُعد الخامس والعشرون من أيار يوماً استثنائياً في الوجدان الأردني، ففيه تتلاقى معاني الحرية والعزة مع التضحيات الجسام التي قدمها الأجداد والآباء لبناء دولة حديثة وقوية.جذور التأسيس والاستقلال لم يكن الاستقلال وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسيرة نضال طويلة قادها الهاشميون وأحرار الأردن منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921 على يد الأمير عبد الله الأول بن الحسين..

وأضاف : سعت القيادة الهاشمية منذ اللحظات الأولى إلى وضع أسس دولة مؤسساتية مستقلة، فتشكلت أول حكومة أردنية في عام 1921، وتلا ذلك إعلان البلاد دولة عربية مستقلة ذات سيادة في 25 أيار 1946 بقرار من البرلمان الأردني. وقد أُعلن حينها الملك عبد الله الأول ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية..

وأوضح الموازره أنه منذ نيل الإستقلال فقد خطا الأردن خطوات واسعة في مسيرة التنمية والتحديث.. ورغم التحديات الجغرافية والإقليمية، برز الأردن كنموذج للاستقرار والأمن في المنطقة. وقد تواصلت مسيرة البناء والتطوير في مختلف القطاعات، شملت توسيع البنية التحتية، والارتقاء بمستويات التعليم والصحة، وتحديث القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، لتظل حصناً منيعاً لحماية مقدرات الوطن..

وأكد الموازرة :  أن الهوية والانتماء تتجلى في عيد الاستقلال أسمى معاني الوحدة الوطنية، حيث يلتف الشعب الأردني حول قيادته الهاشمية مستذكرين شهداء الوطن الأبرار الذين قدموا دماءهم دفاعاً عن كرامة الأمة. حيث يُحيي الأردنيون هذه الذكرى بفعاليات شعبية ورسمية تعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، وتغرس في الأجيال الناشئة الوعي بأهمية التراث والتاريخ الوطني..

وختم الموازرة : حفظ الله الأردن وحفظ قواتنا المسلحة الاردنية الباسلة الجيش العربي والاجهزه الامنية ، وأدام على وطننا نعمه الامن والاستقرار في ظل حضره صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

      عاش الأردن عزيزاً شامخاً