اسرائيل تفرج عن نشطاء اسطول الصمود وسط غضب دولي
افرجت السلطات الاسرائيلية عن 430 ناشطا من نشطاء اسطول الصمود العالمي بعد غضب دولي واسع بسبب اهانة وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير لهم.
قالت مصادر رسمية في تل ابيب ان تركيا ارسلت ثلاث طائرات ركاب الى اسرائيل لنقل الناشطين تمهيدا لاعادتهم الى بلدانهم.
افاد مركز عدالة القانوني لفلسطينيي 48 ان مصلحة السجون الاسرائيلية وحكومة بنيامين نتنياهو ادركت خطورة عمليتها التي تعد برمتها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الانسان وحرية التعبير.
اثار التعامل الاسرائيلي مع المتضامنين الدوليين مع غزة والشعب الفلسطيني موجة غضب واستنكار واسعة في العالم خصوصا بعد مسرحية بن غفير التي وصفت بانها سادية.
كشف طاقم مركز عدالة عن ان المشكلة لا تقتصر على بن غفير اذ ان السلطات الاسرائيلية قامت بالتنكيل بالنشطاء في الساعات الاولى بعد احتجازهم.
نقل المركز شهادات عن تعرض عدد من المشاركين لعنف شديد واصابات واذلال ذي طابع جنسي خلال عمليات الاحتجاز والنقل ووثق المحامون استخدام اجهزة صعق كهربائي بحق عدد من المشاركين.
اضاف المركز ان عددا من المشاركات تعرضن لانتزاع الحجاب بالقوة الى جانب اهانات وتحريض ومضايقات ذات طابع جنسي.
اوضح المركز ان بن غفير اضفى طابعا رسميا على هذا التنكيل بواسطة الشريط الذي نشره على الملا.
بين المركز انه رغم ان هدف بن غفير كان ارضاء غرائز انصاره من اليمين المتطرف في اسرائيل فان تصرفه تحول فضيحة عالمية ازعجت اسرائيل واحرجتها.
اشار المركز الى ان مسؤولين اسرائيليين بينهم قادة في الجيش ووزراء في الحكومة تنصلوا من تصرفه ووصفوه بانه حماقة وصبيانية وانه اظهر اسرائيل كعصابة وليس دولة.
افاد الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت واينت بان مسؤولين كبارا في الجيش الاسرائيلي عبروا عن غضبهم من تصرف بن غفير وعدوا انه الحق ضررا استراتيجيا باسرائيل.
نقل الموقع عن مسؤولين عسكريين قولهم ان بن غفير تسبب بعملية تخريب استراتيجية وهذا تصرف غير مسؤول.
ذكرت هيئة البث العام الاسرائيلية كان 11 ان تقديرات اسرائيلية حذرت من ان ممارسات غفير بحق ناشطي اسطول الصمود قد تدفع دولا اوروبية الى التحرك مجددا لفرض عقوبات على اسرائيل.
افادت كان 11 بان الجيش الاسرائيلي كان يسعى الى نشر مقاطع مصورة تظهر تعامل الجنود مع الناشطين بصورة هادئة بهدف مواجهة الانتقادات الدولية.
اكد التقرير ان مسؤولين في الجيش شعروا بخيبة امل بعد نشر بن غفير المقاطع التي وثقت التنكيل بالمعتقلين.
شن وزير الخارجية الاسرائيلي غدعون ساعر هجوما على بن غفير قائلا انه اهدر جهودا كبيرة ناجحة بذلها كثيرون.
اكتفى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالقول ان طريقة تعامل بن غفير مع نشطاء الاسطول لا تتوافق مع قيم اسرائيل ومعاييرها.
رد بن غفير على الانتقادات بالقول ان هناك من لم يفهم بعد كيف يجب التعامل مع داعمي الارهاب.







