اسعار النفط تنتعش وسط ترقب اتفاق ايران وامريكا

{title}
راصد الإخباري -

انتعتش اسعار النفط بشكل طفيف اليوم الخميس، معوضة بعض خسائرها السابقة، وذلك في ظل متابعة المستثمرين لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

في المقابل، قدم شح الامدادات وتخفيض المخزونات الامريكية بعض الدعم لاسعار النفط.

وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنحو 78 سنتا، اي ما يعادل 0.74 في المئة، لتصل الي 105.80 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:41 بتوقيت جرينتش.

كما صعدت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الامريكي بنحو 84 سنتا، او 0.85 في المئة، لتصل الي 99.10 دولار.

يذكر انه يوم الاربعاء، انخفض مؤشرا اسعار النفط الرئيسيان باكثر من 5.6 في المئة، مسجلين ادني مستوي لهما في اكثر من اسبوع، بعد تصريح للرئيس الامريكي بان المفاوضات مع ايران في مراحلها النهائية.

لكنه هدد ايضا بشن المزيد من الهجمات اذا لم توافق طهران علي اتفاق سلام.

وقال محللو بنك اي ان جي في مذكرة اليوم الخميس ان سوق النفط لا تزال شديدة الحساسية للاخبار المتعلقة بايران، حيث لا يزال المشاركون يعلقون امالا كبيرة علي التقارير التي تفيد بتقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وايران.

واضافوا لقد مررنا بهذا الموقف عدة مرات من قبل، مما ادي في النهاية الي خيبة امل، متوقعين ان يبلغ متوسط سعر خام برنت 104 دولارات للبرميل في الربع الحالي.

وحذرت ايران من شن المزيد من الهجمات، معلنة عن خطوات لتعزيز سيطرتها علي مضيق هرمز الحيوي، الذي كان ينقل قبل الحرب شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو 20 في المئة من الاستهلاك العالمي، ولكنه مغلق في معظمه.

وكانت ايران قد اعلنت يوم الاربعاء عن انشاء سلطة مضيق الخليج العربي، مؤكدة وجود منطقة بحرية خاضعة للسيطرة في مضيق هرمز.

واغلقت ايران المضيق فعليا ردا علي الهجمات الامريكية والاسرائيلية التي اشعلت فتيل الحرب في 28 فبراير، وتوقفت معظم المعارك منذ وقف اطلاق النار في ابريل.

بينما تحد ايران من حركة الملاحة عبر هرمز، فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا علي سواحلها.

واجبرت خسائر الامدادات من منطقة الشرق الاوسط الحيوية، نتيجة للحرب، الدول علي سحب كميات كبيرة من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية بوتيرة متسارعة، مما اثار مخاوف من استنزافها.

وافادت ادارة معلومات الطاقة الامريكية يوم الاربعاء بان البلاد سحبت ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط من احتياطيها البترولي الاستراتيجي الاسبوع الماضي، وهو اكبر سحب مسجل علي الاطلاق.

وقال مينغيو غاو كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات في شركة تشاينا فيوتشرز سيؤدي انخفاض مخزونات النفط الي صعوبة بقاء اسعار النفط منخفضة.

واضاف غاو مع اغلاق مضيق هرمز، من المتوقع ان تنخفض مخزونات المنتجات المكررة العالمية ومخزونات النفط الخام البرية الي ما دون ادني مستوياتها في هذا الوقت من العام خلال السنوات الخمس الماضية بحلول اواخر مايو واواخر يونيو.