استقرار الذهب مع ترقب تطورات الشرق الاوسط
استقرت أسعار الذهب بشكل ملحوظ اليوم، حيث أخذ المستثمرون فترة راحة بعد التقلبات الأخيرة، مع التركيز على التطورات المتعلقة بالصراع في منطقة الشرق الأوسط، وذلك عقب تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجوم كان مخططا له على إيران.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 4560.39 دولار للأونصة، بحلول الساعة 02:28 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم شهر يونيو بنسبة 0.1 في المائة لتصل إلى 4563.50 دولار.
قال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تاتسي لايف، إن السمة العامة السائدة في الأسواق اليوم هي أن الأمور بدأت تهدأ بعد أحداث يوم الجمعة، موضحا أن الأسواق تحاول استشراف مسارها التالي في ظل ترقبها لمخاطر هذا الحدث منتصف الأسبوع، مشيرا إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل.
أضاف سبيفاك أن المستثمرين يتوقعون أن يقدم المحضر، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي.
وواصلت أسعار الذهب انخفاضها يوم الاثنين مقارنة بالجلسة السابقة، لتصل إلى أدنى مستوى لها في أكثر من شهر، حيث أدت المخاوف المتزايدة من التضخم إلى انهيار سوق السندات العالمية، ثم انتعش المعدن النفيس لاحقا خلال اليوم ليغلق على ارتفاع طفيف.
أعلن ترمب يوم الاثنين تعليق هجوم مخطط له على إيران لإتاحة المجال لإجراء مفاوضات بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وذلك بعد أن قدمت طهران مقترح سلام جديد إلى واشنطن.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة، مما خفف بعض المخاوف من التضخم.
ويعتبر الذهب ملاذا آمنا ضد التضخم، على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائدا كبيرا.
أعلن مسؤول في البيت الأبيض الاثنين أن كيفن وارش سيؤدي اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة أمام ترمب، ليضع بذلك الخبير المالي على رأس البنك المركزي في وقت يواجه فيه تضخما متصاعدا قد يصعب تمرير تخفيضات أسعار الفائدة التي يرغب بها ترمب.
انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 76.63 دولار للأونصة، بينما خسر البلاتين 0.5 في المائة ليصل إلى 1969.84 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2 في المائة ليصل إلى 1401.74 دولار.







