ارتفاع أسعار النفط بعد هجوم على محطة نووية في الامارات
قفزت أسعار النفط يوم الاثنين، مدفوعة بتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء التوترات الإقليمية.
أفادت تقارير بتعرض محطة نووية في الإمارات لهجوم، ما زاد من المخاوف بشأن استقرار المنطقة.
أضافت التقارير أن الرئيس الأميركي قد يناقش خيارات عسكرية تجاه إيران، مما يزيد من حالة عدم اليقين.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.03 دولار، أي بنسبة 1.86 في المائة، لتصل إلى 111.29 دولار للبرميل، وذلك بحلول الساعة 02:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت 112 دولاراً في وقت سابق، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 مايو.
بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 107.73 دولار للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.31 دولار، أو 2.19 في المائة، بعد ارتفاعه إلى 108.70 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 30 أبريل.
أظهرت البيانات أن كلا العقدين حققا مكاسب بأكثر من 7 في المائة الأسبوع الماضي، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها حول مضيق هرمز.
بينت التقارير أن محادثات الأسبوع الماضي بين الرئيس الامريكي والرئيس الصيني لم تسفر عن أي مؤشر على مساعدة الصين في حل النزاع.
قال جيسون شينكر من شركة «بريستيج إيكونوميكس» في مذكرة: «كلما طال أمد الصراع مع إيران، ازداد خطر استمرار تدهور أسعار النفط، مما قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول». وأضاف: «قد يُشكل هذا أيضًا مخاطر سلبية مستمرة على النمو».
أفاد مسؤولون إماراتيون أنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة براكة النووية، مؤكدين أن للإمارات كامل الحق في الرد على مثل هذه «الهجمات الإرهابية».
قال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «تُعدّ هذه الضربات الجوية بطائرات بدون طيار بمثابة تحذير شديد اللهجة، إذ إنّ تجدد الضربات الأميركية أو الإسرائيلية على إيران قد يُؤدي إلى المزيد من الهجمات بالوكالة على مصادر الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الخليج من قِبل إيران أو وكلائها الإقليميين».
ذكر موقع «أكسيوس» أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الامريكي مع كبار مستشاريه للأمن القومي يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران.
في سياق منفصل، سمحت إدارة الرئيس الامريكي بانتهاء العمل بإعفاء من العقوبات كان قد سمح سابقاً لدول من بينها الهند بشراء النفط الروسي المنقول بحراً بعد تمديد دام شهراً.







