الوزير المومني يرعى افتتاح استوديوهات صحيفة "الرأي"

{title}
راصد الإخباري -


راعيًا حفل الافتتاح.. وزير الاتصال الحكومي: تطوير الصحف الوطنية رقميًا ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة

رعى وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، اليوم، حفل افتتاح استوديوهات صحيفة "الرأي" وإطلاق المرحلة الثالثة من خطة التحول الرقمي للمؤسسة، في خطوة تأتي ضمن مساعي تطوير الإعلام الوطني ومواكبة التغيرات المتسارعة في بيئة الاتصال العالمية. وحضر الحفل عدد من كبار المسؤولين والإعلاميين، حيث جال الوزير على مرافق الاستوديوهات الجديدة، واستمع إلى شرح حول التقنيات الحديثة التي ستسهم في تطوير المحتوى المرئي والمسموع للصحيفة.

وخلال كلمته، تحدث الدكتور المومني، إلى جانب الزملاء القائمين على المؤسسة، مؤكداً أن تطوير الصحف الوطنية رقمياً لم يعد خياراً ثانوياً، بل ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة في بيئة الاتصال، التي يشهد فيها العالم ثورة معلوماتية غير مسبوقة. وأشار إلى أن المؤسسات الإعلامية التقليدية مدعوة اليوم إلى إعادة ابتكار أدواتها وأساليبها، إن أرادت الحفاظ على دورها الريادي في تشكيل الرأي العام، موضحاً أن وزارة الاتصال الحكومي تضع دعم التحول الرقمي للإعلام الوطني على رأس أولوياتها.

وأضاف الوزير أن صحيفة "الرأي" تمثل مؤسسة وطنية راسخة ورائدة، بتاريخ عريق وكبير، أسهمت عبر عقود في حماية المهنية الإعلامية، والحفاظ على قيم الحقيقة والموضوعية. وأكد أن ما نشهده اليوم من تطوير واستثمار في أدوات الإعلام الحديث يعكس حرص المؤسسة على البقاء في طليعة المشهد الإعلامي، وتطوير محتوى مهني قادر على الوصول إلى الجمهور حيثما كان، وتحقيق التأثير المطلوب في عصر تتصارع فيه المنصات الرقمية على جذب الانتباه.

وشدد الدكتور المومني في ختام كلمته على أن التحول الرقمي لا يتعلق بالتكنولوجيا فقط، بل هو مشروع فكري واحترافي لبناء إعلام أكثر قدرة على تفسير المعلومة وتأطيرها ضمن سياقها الصحيح، بعيداً عن الاجتزاء والتضليل. وأوضح أن هذا التحول يهدف بشكل رئيس إلى تعزيز الرواية الوطنية القائمة على المصداقية والطرح المتوازن، مؤكداً أن المؤسسات الإعلامية الوطنية الراسخة كـ"الرأي" تملك من الإرث والخبرة ما يؤهلها لقيادة هذا التحول بنجاح، وتقديم نموذج يُحتذى في الإعلام الرقمي المهني.