أزيل أيمن سماوي عن مهرجان جرش

{title}
راصد الإخباري -



عبدالهادي راجي المجالي يندد بقرار إقصاء أيمن سماوي عن إدارة مهرجان جرش ويكتب مقالاً نارياً عبر صفحاته

أثار القرار الحكومي الأخير بتكليف الدكتور نضال الخضير بمهام رئاسة مهرجان جرش للثقافة والفنون، خلفاً للمخرج أيمن سماوي، موجة من الاستياء والانتقادات، كان أبرزها ما نشره الناشط والشخصية الاعتبارية عبدالهادي راجي المجالي عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، في مقال مطول اعتبر فيه أن الخطوة تحمل "إزالة وإقصاء" لا يليقان بحكومة ولا برئيسها.

وجاء في تدوينة المجالي التي حظيت بتفاعل واسع، أنه يستغرب كيف تتم إقالة مدير أنهى نحو 90 بالمئة من تجهيزات الدورة المقبلة، ووقع عقوداً مع نجوم عرب، وتمكن من النهوض بالمهرجان في فترات صعبة، كما وسع مظلة الفعاليات لتشمل الرسم والمسرح والنحت والموسيقى. وأشار المجالي إلى أن سماوي استطاع بجهده الشخصي أن يجلب أكثر من مليون دينار تبرعات من القطاع الخاص، ما رفد خزينة المهرجان بأكثر مما تخصصه الدولة.

وتساءل المجالي في نصه بشدة: "هل جلس معه رئيس الحكومة؟ هل استمع له قليلاً؟"، مؤكداً أنه لا يجوز إقصاء شخص أنجز كل هذه العقود والتجهيزات، معتبراً أن الأسلوب المتبع يوحي إما بالشخصنة والازدواجية، أو أن الرجل أخطأ في أمر ما، ليقطع بأنه يعرف تماماً أن أوراق سماوي نظيفة ولا شائبة فيها.

واستحضر المجالي رمزية بلدة الفحيص التي ينتمي إليها سماوي، قائلاً إنها أنجبت الشاعر العظيم جريس سماوي، والباشا فخري اسكندر أنبل ضباط الأمن العام، وهويشل العكروش أشد قادة المدفعية، وكمال جريسات، والقيصر قيصر الداوود، والمرحوم بطرس العكروش، مضيفاً: "أتستكثرون عليها أن يقود منها فتى مهرجانات الفرح في وطننا؟".

وختم المجالي رسالته موجهاً كلامه لأيمن سماوي بالقول إنه يبقى ابناً وفياً حراً، سواء كان مديراً للمهرجان أو خارج أسواره، مؤكداً أن الحكومات في مجملها "عاقة وناكرة" لكن الشعوب لا تخذل أولادها النجباء. وأضاف أن الكبرياء الذي يتحلى به أهل الفحيص وصليبها وكنائسها أكبر من أي وظيفة أو تاريخ أو وشايات من يحترفون الزبائنية والشللية.

يذكر أن قرار تعيين الدكتور نضال الخضير رئيساً لمهرجان جرش خلفاً لأيمن سماوي، جاء بشكل مفاجئ قبل أسابيع قليلة من انطلاق فعاليات الدورة المقبلة، وسط حالة من الجدل حول أبعاد هذا القرار وتوقيته.