الامارات تدين بشدة العدوان الايراني وتصفه بالتصعيد الخطير
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات التي نسبت إلى إيران والتي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية داخل أراضيها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل "تصعيدًا خطيرًا" وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، مساء اليوم، إن هذه الهجمات أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، مشددة على أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية "أمر مدان ومرفوض" ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أكدت الوزارة أن الإمارات لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يضمن حماية أراضيها وأمنها الوطني وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقًا للقانون الدولي.
ودعت الإمارات إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وضمان حماية المدنيين، كما حملت إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها.
أعلنت الإمارات، اليوم، عن رصد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة، حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاث صورايخ فوق المياه الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر.
كما تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
أكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، والاعتراض الناجح للتهديدات الجوية.
نوهت الوزارة بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة أثناء ورود الرسائل التحذيرية.
ودعت الوزارة إلى البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات عبر المواقع الرسمية.
أكدت الجهات المختصة الإماراتية ضرورة عدم الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام أو أجسام سقطت نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة، وترك التعامل معها للجهات المختصة.
كما أكد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن حريقا متطورا اندلع في إمارة الفجيرة نتيجة استهداف في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوب) بطائرة مسيرة قادمة من إيران.







