15 منشاة صحية تنضم لنظام حكيم لتعزيز التحول الرقمي
أعلنت شركة الحوسبة الصحية اليوم عن انضمام أكثر من 15 منشأة صحية جديدة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية إلى نظام "حكيم". وأوضحت الشركة في بيان لها أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الوطنية المستمرة لتوسيع نطاق التحول الرقمي وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وبحسب البيان الصادر عن الشركة، بين رئيسها التنفيذي عمر عايش أن هذا التوسع رفع إجمالي عدد المنشآت الصحية المطبقة لنظام حكيم إلى 462 منشأة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية ومركز الحسين للسرطان. وأشار إلى أن نسب الاعتماد على النظام بلغت مستويات متقدمة وصلت إلى 94% في المستشفيات و85% في المراكز الصحية الشاملة و74% في مراكز الرعاية الأولية، مما يعكس مستويات متقدمة من التكامل الرقمي والثقة المتنامية في النظام.
وأضاف عايش أن التوسع لا يقتصر على زيادة عدد المنشآت فحسب، بل يعكس تحولا نوعيا في آليات تقديم الرعاية الصحية من خلال تعزيز التكامل بين مختلف مقدمي الخدمة الصحية وتحسين دقة وسرعة الوصول إلى المعلومات الصحية، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة التشخيص وجودة الخدمات العلاجية.
وأشار إلى أن نظام "حكيم" يسهم بشكل فعال في تقليل أوقات انتظار المرضى ورفع كفاءة إدارة الموارد الصحية، بالإضافة إلى تحسين تجربة المراجعين في ظل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية في إدارة البيانات الصحية وتبادلها.
وفي سياق متصل، بين عايش أن تطبيق "حكيمي" الذي أطلق في عام 2021، يشكل إحدى الأدوات الرقمية الداعمة للنظام. وأوضح أنه يتيح للمستخدمين الوصول إلى خدمات إلكترونية متكاملة، تشمل الاطلاع على الملف الطبي الإلكتروني ونتائج الفحوصات المخبرية وتقارير الأشعة، إلى جانب متابعة الأدوية والحساسيات والمطاعيم وخدمة طلب مواعيد المتابعة، بالإضافة إلى خدمة توصيل الأدوية الشهرية بالتعاون مع البريد الأردني مع إمكانية الدفع الإلكتروني عبر خدمة "إي فواتيركم"، مما يسهم في تسهيل رحلة المريض وتعزيز تجربته الصحية.
وحول الخطط المستقبلية، أكد عايش أن الكوادر الفنية الوطنية تواصل العمل على تطوير البنية التحتية الرقمية للنظام وتعزيز قدراته الاستيعابية، بما يتواكب مع النمو المتسارع في أعداد المستخدمين. وأشار إلى أن "حكيم" أصبح نموذجا متقدما في مجال الحوسبة الصحية على مستوى المنطقة.
كما أكد التزام الشركة بمواصلة الاستثمار في الابتكار الرقمي وتحديث الأنظمة، بما يعزز موثوقية النظام ويكرس مكانته كأحد أبرز نماذج التحول الرقمي في القطاع الصحي إقليميا، ويدعم التوجهات الوطنية نحو بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.







