اسلام اباد تستضيف مفاوضات امريكية ايرانية وسط شكوك متبادلة

{title}
راصد الإخباري -

تتجه انظار العالم اليوم نحو مفاوضات امريكية ايرانية تستضيفها اسلام اباد بوساطة باكستانية. وتعد اسلام اباد الوسيط الرئيسي في هدنة اعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترمب لمدة اسبوعين.

تاتي المفاوضات وسط ارث طويل من الشكوك المتبادلة بين الطرفين. وقد اعلن نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس قبل توجهه الى اسلام اباد على راس الوفد الاميركي انه يتطلع لاجراء مفاوضات ايجابية مع ايران.

حذر فانس طهران من خداع بلاده والتحايل عليها. وبعد ساعات من تصريح فانس اعلن مساعد وزير الخارجية الايراني مجيد تخت روانتشي ان بلاده ترحب دائما بالدبلوماسية لكن ليس بحوار يستند الى معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لعدوان جديد ضدها.

اجراءات متبادلة قبل بدء المحادثات

يرافق فانس مبعوث الرئيس الاميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر اللذان عقدا عدة جلسات مع الجانب الايراني قبل الحرب عبر وساطة عمانية.

يترأس الوفد الايراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ويرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي. بين قاليباف ان بدء المحادثات مع الجانب الاميركي مرتبط بتنفيذ اجراءين.

اوضح قاليباف انه تم الاتفاق عليهما مسبقا وهما وقف اطلاق النار في لبنان والافراج عن الاصول الايرانية المجمدة.

توقعات بانعقاد المفاوضات بشكل غير مباشر

يتوقع ان تجري المفاوضات بصورة غير مباشرة بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة. ويتنقل المسؤولون الباكستانيون بينهما.

بينت مصادر باكستانية ان الوفدين قد يتباحثا مباشرة اذا سارت الامور في الاتجاه الصحيح. وتامل اسلام اباد ان يصبح لقاء تاريخيا.