تحليل: استمرار ارتفاع اسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الاوسط

{title}
راصد الإخباري -

رجح محللون استمرار ارتفاع أسعار النفط مع بدء التداول اليوم، وذلك مع دخول التوترات الإقليمية أسبوعها الثالث، في ظل المخاوف من استهداف البنية التحتية النفطية وإغلاق محتمل لمضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى تعطل كبير في إمدادات النفط العالمية.

أضاف المحللون أن التهديدات المتبادلة بين الأطراف المعنية تزيد من حدة التوتر، حيث هددت بعض الأطراف بشن ضربات على مواقع نفطية رئيسية، في حين توعدت أطراف أخرى بتكثيف ردودها.

أوضح المحللون أن العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط شهدت ارتفاعا ملحوظا، مما أثر على الأسواق المالية العالمية، حيث ارتفع الخامان بأكثر من 40% منذ بداية الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ فترة، وذلك بعد تصاعد التوترات وتأثيرها على حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.

تأثير التوترات على إمدادات النفط العالمية

دعا مسؤولون دوليون إلى تأمين الممرات الملاحية الحيوية، وحثوا دولا أخرى على نشر سفن حربية لتأمين هذه الممرات الاستراتيجية.

كشفت تقارير عن استهداف مواقع عسكرية، تبع ذلك هجمات على محطات نفطية رئيسية، مما يزيد من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.

بين محللون أن استهداف البنية التحتية النفطية يمثل تصعيدا خطيرا، حيث كان يتم تجنب استهدافها في السابق.

مخاوف من استهداف مواقع نفطية رئيسية

أشار المحللون إلى أن بعض المواقع، مثل ميناء الفجيرة ومحطة التصدير السعودية في رأس تنورة ومنشآت معالجة النفط في بقيق، تعتبر من بين المواقع المعرضة للخطر في منطقة الخليج.

صرح مصدر في القطاع بأن عمليات تحميل النفط قد استؤنفت في ميناء الفجيرة.

أضاف المصدر أن ميناء الفجيرة، الذي يقع على خليج عمان بعد المرور من مضيق هرمز، يعتبر منفذا لكميات كبيرة من النفط الخام، تعادل نسبة من الطلب العالمي.

توقعات بانخفاض المعروض العالمي من النفط

ذكرت تقارير أن من المتوقع أن ينخفض المعروض العالمي من النفط بسبب تعطل حركة الشحن البحري، وأن دولا منتجة قد خفضت إنتاجها.

وافقت جهات دولية على سحب كميات كبيرة من النفط من المخزونات الاستراتيجية للتصدي لارتفاع الأسعار، وتخطط دول أخرى لبدء السحب من احتياطياتها النفطية.

أكدت مصادر مطلعة أن جهودا دبلوماسية لوقف التصعيد لم تنجح، وأن بعض الأطراف ترفض أي وقف لإطلاق النار قبل تحقيق شروط معينة، مما يقلل من الآمال في نهاية سريعة للأزمة.