الكويت تنفذ خفضا احترازيا في انتاج النفط الخام

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية اليوم تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال.

أوضحت المؤسسة أن هذا الإجراء يأتي في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.

أكدت المؤسسة في بيان أن هذا التعديل هو إجراء احترازي بحت، وسيتم مراجعته مع تطور الأوضاع، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك. كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمنة بالكامل وفقا للخطط الموضوعة.

الكويت تؤكد التزامها بسلامة العاملين واستقرار الأسواق العالمية

جددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها وحماية ثروات الكويت الوطنية وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

أظهرت التعاملات ارتفاع العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز مع تصاعد الأحداث.

بلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولارا للبرميل.

توقعات بارتفاع أسعار النفط وتأثير الخفض الكويتي

من شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

توقع وزير الطاقة القطري في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمز يوم الجمعة أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل.

يمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريبا من الطلب العالمي على النفط يوميا وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي لن تتمكن من الوصول إلى السوق.