الصفدي يبحث التصعيد الخطير بالمنطقة مع نظراء دوليين
تلقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا من وزير خارجية جمهورية التشيك بيتر ماتسينكا جرى خلاله بحث التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة واثره على الامن والسلم الدوليين والاقليميين.
وبحث الصفدي وماتسينكا افاق انهاء الازمة واستعادة التهدئة وخفض التصعيد واعتماد الحوار سبيلا لحل الازمات.
ودان ماتسينكا الاعتداءات الايرانية على المملكة وعلى دول عربية شقيقة واكد تضامنه مع الاردن في مواجهة هذه الاعتداءات.
تضامن دولي مع الاردن
كما اكد الوزيران اهمية علاقات الصداقة بين البلدين.
وشدد الصفدي على الحرص على العمل مع ماتسينكا الذي تولى مسؤولياته وزيرا للخارجية في شهر كانون الاول الماضي من اجل زيادة التعاون في مختلف المجالات.
وهنا الصفدي ماتسينكا على توليه موقعه الجديد.
جهود دبلوماسية مكثفة
كما بحث الصفدي وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريوس افاق تجاوز التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة واستعادة التهدئة في المنطقة.
واكد الوزيران خلال اتصال هاتفي اهمية اعتماد الدبلوماسية سبيلا لحل الازمات وعلى الاسس التي تضمن احترام سيادة الدول وامنها واستقرارها وفق القانون الدولي.
واكد بودريوس تضامن بلاده مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الايرانية على اراضيها ودان الوزيران هذه الهجمات والاعتداءات الايرانية على دول الخليج العربي.
تعزيز التعاون الثنائي
وبحث الوزيران سبل زيادة التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.







