توترات حدود لبنان اسرائيل الجيش اللبناني يخلي مواقع والجيش الاسرائيلي يتوغل
أفادت مصادر اليوم الثلاثاء بأن الجيش اللبناني قد أخلى عددا من مواقعه المتقدمة على الحدود الجنوبية للبنان. يأتي هذا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن تعزيز انتشاره في المنطقة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش يقوم بإخلاء بعض مواقعه المتقدمة. وتحديدا تلك الموجودة عند الحافة الحدودية مع فلسطين المحتلة. وذلك بهدف إعادة تمركزها في نقاط أخرى.
كما أشارت الوكالة إلى أن قوات إسرائيلية تنفذ عملية تمشيط واسعة. انطلاقا من موقع تم استحداثه على تلة حمامص باتجاه الخيام وسهل مرجعيون. مع استمرار القصف المتقطع على الخيام وهورا والجبل تحت قلعة الشقيف.
انسحاب الجيش اللبناني من مواقع حدودية
وبحسب شهود عيان. فقد انسحب الجيش اللبناني من سبعة مواقع عمليات أمامية على الأقل على طول الحدود.
وفي سياق متصل. صرح مسؤول لبناني بأن القوات الإسرائيلية تقوم بعمليات توغل عبر أجزاء من الحدود اللبنانية.
وفي وقت سابق. أعلن أدرعي أن الجيش الإسرائيلي بدأ في تنفيذ عملية لتعزيز ما وصفه بالدفاع الأمامي عن بلدات الشمال. وذلك بناء على تقييم للوضع الميداني.
تعزيزات اسرائيلية على الحدود الشمالية
وقال المتحدث في بيان عبر حسابه على منصة إكس. إن قوات الفرقة 91 تنفذ حاليا انتشارا في منطقة جنوب لبنان. حيث تتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية. وذلك في إطار تعزيز المنظومة الدفاعية على الحدود الشمالية. بالتوازي مع العمليات الجارية ضمن حملة زئير الأسد.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إنشاء طبقة أمنية إضافية لحماية سكان الشمال. من خلال تنفيذ غارات واسعة النطاق تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله. بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولات تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.
من جهته. قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان إنه وجه تعليمات للجنود بالتقدم والسيطرة على مواقع جديدة في لبنان. وذلك على إثر الضربات التي شنها حزب الله على شمال إسرائيل.
تعليمات بالسيطرة على مواقع جديدة
وأضاف كاتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا وافقنا على أن يقوم الجيش الإسرائيلي بالتقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة في لبنان. من أجل منع الهجمات على التجمعات الحدودية في إسرائيل.
وأكد أن حزب الله اختار الانخراط في المواجهة بتوجيه من إيران. محملا إياه مسؤولية تداعيات ذلك. وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن مواطني إسرائيل.
إلى ذلك. أعلن أدرعي أن سلاح البحرية نفذ غارة استهدفت منطقة بيروت. أسفرت عن مقتل رضا خزاعي. الذي وصفه بأنه مسؤول ملف التعاظم العسكري في حزب الله نيابة عن فيلق القدس. ويشغل أيضا منصب رئيس أركان فيلق لبنان في القوة.
مقتل قيادي في حزب الله
وبحسب البيان. كان خزاعي يعد اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان. وعنصرا مركزيا في عملية بناء قدرات حزب الله. إذ تولى مسؤولية التنسيق بين الحزب وإيران. لا سيما في ما يتعلق بمواءمة احتياجاته العسكرية مع الموارد التي توفرها طهران.
وأشار البيان إلى أنه أشرف على عمليات تسلح واسعة شملت إدخال أسلحة ومعدات إيرانية. وتنفيذ خطط لتعزيز القدرات العسكرية. إضافة إلى إعادة بناء ما تضرر بعد عملية سهام الشمال.
وأضاف أن خزاعي لعب دورا في ترسيخ مسارات نقل الوسائل القتالية من إيران إلى لبنان. ومتابعة خطط إنتاج أسلحة داخل الأراضي اللبنانية.
قصف على الضاحية الجنوبية لبيروت
وصباح اليوم. نفذ الجيش الإسرائيلي تهديده بقصف حارة حريك في الضاحية الجنوبية. حيث استهدف الضاحية الجنوبية بغارات جوية عنيفة. طالت إحداها مبنى إذاعة النور التابعة لحزب الله.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد وجه إنذارا إلى جميع السكان الموجودين في منطقة الضاحية الجنوبية. تحديداً بالمبنيين المحددين في الخريطتين المرفقتين والمباني المجاورة لهما في المناطق التالية الغبيري وحارة حريك. بضرورة إخلاء المباني والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وجاء في بيان بالعربية للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي. إنذار عاجل إلى سكان لبنان. تحديداً في القرى المعروضة أسماؤها. بضرورة إخلاء بيوتهم فورا.
حزب الله يستهدف قواعد عسكرية
وأعلن حزب الله استهداف 3 قواعد عسكرية في إسرائيل. ردا على غاراتها على لبنان.
وقال إنه استهدف بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة. وأوضح أن هذه العملية أسفرت عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي.
ولفت إلى أن هذه العملية جاءت ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية. بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية.







