هذا هو النائب محمد جميل الظهراوي
راصد الإخباري -
الزرقاء - ايمن المجالي - يشكل المكتب النائب محمد جميل الظهراوي في محافظة الزرقاء محطة يومية للمئات من المواطنين، ليس فقط من أبناء المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية، بل ومن مناطق المملكة المختلفة، في مشهد يعيد إنتاج صورة النائب التقليدي القريب من هموم الناس، والذي جعل من أبوابه المفتوحة منذ سنوات نهجا ثابتا في تعامله مع قاعدته الشعبية. فالظهراوي، الذي اعتاد على ملامسة احتياجات الناس بشكل مباشر، يقضي ساعات طويلة في الاستماع إلى مطالب المراجعين، متوزعة بين قضايا تتطلب تدخلا عاجلا، وأخرى تتعلق بالمساعدات المالية، والتوسط لدى الدوائر الرسمية لإحقاق حقوق أو إنصاف في معاملات قد تتعثر بسبب الروتين.
ولا تقتصر علاقة الظهراوي بجمهوره على عتبات مكتبه، إذ يحرص النائب المخضرم على القيام بجولات ميدانية متواصلة تشمل مختلف مناطق محافظة الزرقاء، متنقلا بين أحيائها ومخيماتها وتجمعاتها السكانية. هذه الجولات، التي باتت جزءا من روتينه اليومي، تتيح له الفرصة للقاء الناس في أماكن سكنهم، والاستماع إلى آرائهم ومشاكلهم بعيدا عن الأجواء الرسمية، مؤكدا بذلك على حضور دائم في الشارع لا يقتصر على فترات الانتخابات. وهو النهج الذي جعل منه شخصية قريبة من البسطاء، خصوصا في مدينة الزرقاء التي يقطنها أكثر من مليون نسمة، والذين تتسم مطالبهم في الغالب بالبساطة، لتركز على قضايا التوظيف، والمساعدات للأسر العفيفة والمحتاجة، في مدينة عرفت تاريخيا بكونها حاضنة للعسكريين والمتقاعدين.
ويحظى الظهراوي، الذي يمثل الدائرة الرابعة في المحافظة، باحترام واسع وسط زملائه في مجلس النواب، حيث يتمتع بعلاقات صداقة وأخوة متينة مع نواب من مختلف التيارات والمناطق. وهذا الحضور الهادئ داخل أروقة المجلس، لم يأت من فراغ، بل هو نتاج خبرة برلمانية تراكمت على مدى دورات انتخابية متعددة، تمكن خلالها من صقل أسلوب يقوم على البساطة والتركيز على جوهر العمل التشريعي والرقابي. فالظهراوي، الذي دأب على تقديم أسئلة ومداخلات تلامس صلب احتياجات المواطنين، لم يعرف عنه أنه كان مصدر إشكالات أو خلافات داخل قبة البرلمان، مفضلا الانشغال بقضايا الناس وأوضاعهم المعيشية على أي تجاذبات سياسية جانبية، وهو ما جعل منه حالة متفردة في المشهد النيابي كجسر ثقة بين المواطن والدولة.







