العراق يحذر من عواقب الاعتداءات على اراضيه ويؤكد تامين الوضع الغذائي
حذرت الحكومة العراقية اليوم من عواقب الاعتداء على اراضيها. في اشارة على ما يبدو الى الهجومين اللذين طالا منطقة جرف الصخر في محافظة بابل والمنطقة القريبة من مطار اربيل في اقليم كردستان. كما استنكرت ما وصفته بالاعتداء غير المسوغ على ايران. بعد الهجوم الذي شنته اسرائيل والولايات المتحدة ضدها.
وجاء التحذير والاستنكار العراقي خلال اجتماع عقده القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة محمد شياع السوداني اليوم. مع القيادات العسكرية والامنية في مقر قيادة العمليات المشتركة. بحضور وزير الداخلية. ورئيس هيئة الحشد الشعبي. ورئيس جهاز المخابرات. ورئيس جهاز الامن الوطني. ورئيس اركان الجيش. ورئيس جهاز مكافحة الارهاب. ونائب قائد العمليات المشتركة.
واوضح السوداني طبقا لبيان صادر عن مكتبه انه اطلع على الموقف الامني بعد ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات. بجانب تطورات الاحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
العراق يرفض الحرب ويدعو للحوار
واكد الاجتماع موقف العراق حكومة وشعبا الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل اشكاله. وحذر من عواقب العدوان السافر الذي طال عددا من المواقع العراقية. وادى الى ارتقاء عدد من الشهداء. وحدوث اصابات مختلفة.
واستنكر الاجتماع الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الاسلامية الايرانية. وكل ما يطول شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية.
وحذر من المساس بسيادة العراق واجوائه واراضيه. او توظيفها كممر او منطلق للاعتداء على ايران. مثلما يرفض ان تكون اراضي بلادنا او مياهها الاقليمية سببا لزج العراق في الصراع. وتابع ستلجا الحكومة الى كل الوسائل التي يتيحها القانون والاعراف الدولية لحماية امنه (العراق) واستقراره وسيادته.
دعوات الى حل سلمي للازمة
واكد الاجتماع ضرورة الايقاف الفوري للاعمال العسكرية. واللجوء الى الحوار. والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي. لحل المشكلات الدولية. لان المنطقة باسرها ستكون عرضة للانزلاق في عواقب غير محسوبة.
ولم يتخذ الاجتماع موقفا محددا من الهجمات الايرانية التي تعرضت لها بعض دول الخليج.
من جهة اخرى اكدت وزارة التجارة العراقية اليوم ان الوضع الغذائي في العراق مستقر وتحت السيطرة. ولا توجد اي مؤشرات تدعو الى القلق بشان توفر المواد الغذائية في الاسواق. وذلك غداة الهجوم الاسرائيلي الاميركي على ايران.
تأمين المخزون الاستراتيجي الغذائي
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد حنون في بيان ان الحكومة اولت ملف الامن الغذائي اهتماما كبيرا ومتزايدا تحسبا للظروف الطارئة. وعملت خلال المرحلة الماضية على تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية الاساسية. لا سيما مادة الحنطة الى جانب المواد الداخلة ضمن مفردات البطاقة التموينية مثل الارز والسكر والزيت.
واضاف حنون ان المخزون المتوفر لدى الوزارة يعد جيدا. ويكفي لتلبية احتياجات المواطنين في اطار خطة حكومية تهدف الى ضمان استمرار تجهيز مفردات البطاقة التموينية واستقرار السوق المحلية.
واشار المتحدث الى ان وزارة التجارة والجهات المعنية الاخرى تواصل متابعة حركة الاسواق والتجارة بشكل يومي مع اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان انسيابية الامدادات الغذائية. ومنع اي استغلال قد يؤدي الى ارتفاع الاسعار.
واكد ان الحكومة ماضية في تنفيذ برامجها لتعزيز الامن الغذائي بما يضمن توفير المواد الاساسية للمواطنين. والحفاظ على الاستقرار التمويني في مختلف الظروف.







