اسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحافيين في العالم

{title}
راصد الإخباري -

كشفت لجنة حماية الصحافيين اليوم الاربعاء عن مقتل 129 صحافيا وعاملا في وسائل الاعلام حول العالم. واوضحت اللجنة في بيان لها ان هذا الرقم يمثل حصيلة قياسية جديدة للقتلى الصحافيين.

وبينت اللجنة ان اسرائيل تتحمل مسؤولية نحو ثلثي هذه الوفيات. واضافت ان هذا الرقم القياسي هو الثاني من نوعه على التوالي في عدد القتلى الصحافيين.

واشارت اللجنة الى ان هذا العام هو الاكثر دموية منذ ان بدات بجمع البيانات قبل اكثر من ثلاثة عقود.

ارتفاع غير مسبوق في عدد القتلى

قالت المديرة التنفيذية للجنة جودي غينسبرغ في بيان ان الصحافيين يقتلون باعداد غير مسبوقة. واضافت غينسبرغ ان ذلك ياتي في وقت اصبح فيه الوصول الى المعلومات اكثر اهمية من اي وقت مضى.

واوضحت غينسبرغ ان الجميع معرضون للخطر عندما يقتل الصحافيون بسبب تغطيتهم الاخبارية. واكدت اللجنة في تقريرها ان اكثر من ثلاثة ارباع الوفيات وقعت في سياقات نزاع مسلح.

واشارت الى ان اكثر من 60 بالمئة من اصل 86 من العاملين في الصحافة الذين قتلوا بنيران اسرائيلية كانوا فلسطينيين يغطون الاحداث من قطاع غزة.

الجيش الاسرائيلي ينفي استهداف الصحافيين

بينما يقول الجيش الاسرائيلي انه لا يستهدف الصحافيين عمدا. وكشفت اللجنة عن ارتفاع عدد الصحافيين الذين قتلوا في اوكرانيا والسودان مقارنة بالعام السابق.

وسلطت اللجنة الضوء على ازدياد استخدام الطائرات المسيرة. واوضحت انها وثقت 39 حالة من بينها 28 عملية قتل نفذتها اسرائيل في غزة وخمس عمليات نسبت الى قوات الدعم السريع في السودان.

وفي اوكرانيا قتل اربعة صحافيين بطائرات مسيرة عسكرية روسية. واكدت اللجنة ان هذا هو اعلى عدد سنوي لضحايا الصحافة في الحرب منذ مقتل 15 صحافيا عام 2022.

غياب التحقيقات الشفافة

قالت اللجنة ان الصحافيين باتوا اكثر عرضة للخطر في ظل استمرار ثقافة الافلات من العقاب. واشارت الى غياب تحقيقات شفافة في عمليات القتل.

وفي المكسيك قتل ستة صحافيين. واكدت اللجنة ان جميع القضايا لا تزال من دون حل. بينما شهدت الفلبين مقتل ثلاثة صحافيين بالرصاص.

واوضحت اللجنة ان اخرين قتلوا على خلفية تحقيقاتهم في قضايا فساد. وكشفت عن صحافي بنغلاديشي طعن حتى الموت على ايدي مشتبه بهم مرتبطين بشبكة احتيال. واكدت انه سجلت حالات مماثلة مرتبطة بالجريمة المنظمة في الهند والبيرو.