تبادل اسرى ومحتجزين مرتقب في السويداء

{title}
راصد الإخباري -

اكد مصدر رسمي سوري لـ"الشرق الاوسط" احراز تقدم في المفاوضات بين الحكومة السورية وما تعرف بـ"قوات الحرس الوطني" المنتشرة في محافظة السويداء ذات الاغلبية الدرزية للتوصل الى صفقة تبادل محتجزين واسرى بين الجانبين. ورجح اتمام الصفقة خلال الاسبوع المقبل.

وقال مدير العلاقات الاعلامية بمحافظة السويداء قتيبة عزام في تصريح مقتضب لـ"الشرق الاوسط" ان هناك تقدما في المفاوضات حول ملف تبادل المحتجزين والاسرى.

وذكر عزام انه لم يتم تحديد موعد لاتمام الصفقة مبينا انه رجح ان تحصل عملية التبادل خلال الاسبوع المقبل بحضور ممثلين عن بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر موضحا انه تجري حاليا ترتيبات اجراءات التسلم والتسليم.

تفاصيل مفاوضات تبادل الاسرى والمحتجزين

كان عزام قد صرح لـ"الشرق الاوسط" في 19 فبراير الجاري بان مفاوضات غير مباشرة تجرى حاليا بين الحكومة السورية و"الحرس الوطني" بوساطة اميركية بهدف التوصل الى صفقة تبادل اسرى بين الجانبين. وذكر انذاك ان المفاوضات تجرى بطريقة غير مباشرة عبر طرف ثالث هو الولايات المتحدة.

ووفق تقارير فقد تسلم مكتب المبعوث الاميركي الى سوريا توم براك موافقة من الطرفين لانجاز الصفقة التي ستشمل اطلاق سراح 61 مدنيا من ابناء السويداء موقوفين في سجن عدرا بريف دمشق منذ احداث صيف 2025 مقابل 30 اسيرا من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية محتجزين لدى "الحرس الوطني" في السويداء.

ورات مصادر مراقبة ان هذا الاعلان يعكس انفراجا في حالة الاستعصاء السياسي القائم بين الحكومة السورية وشيخ العقل حكمت الهجري و"الحرس الوطني" التابع له وهو استعصاء مستمر منذ اشهر على خلفية ازمة السويداء التي انفجرت مع اشتباكات دامية في يوليو 2025 بين فصائل مسلحة درزية من جهة ومسلحين من عشائر البدو وقوات امن سورية من جهة اخرى سقط خلالها عشرات القتلى من جميع الاطراف وتدخلت اسرائيل عسكريا في الاشتباكات بزعم حماية الدروز.

مبادرة لحل ازمة السويداء

وتعد مسالة الافراج عن جميع المحتجزين في احداث يوليو 2025 احد بنود "خريطة الطريق" التي اعلن عنها من دمشق بدعم اميركي واردني في سبتمبر الماضي لحل ازمة السويداء التي غاب موخرا الحديث عنها.