واشنطن وطهران تستعدان لمفاوضات جنيف وسط ترقب عسكري
تستعد واشنطن وطهران لجولة جديدة من المفاوضات في جنيف اليوم الخميس، وسط أجواء من الترقب والتمسك بالشروط القصوى من كلا الجانبين، بالإضافة إلى تأهب عسكري ملحوظ.
قالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي، إن الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس، لكنه مستعد لاستخدام القوة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده ستستأنف المحادثات بناء على تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن.
تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران
شدد عراقجي على أن إيران لن تطور سلاحا نوويا تحت أي ظرف، لكنها لن تتخلى عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية، معتبرا أن اتفاقا في متناول اليد إذا أعطيت الأولوية للدبلوماسية.
ميدانيا، أجرى الحرس الثوري مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيرات رضوان وشاهد 136 وأنظمة صاروخية جديدة.
في الوقت نفسه، وصلت حاملة طائرات ثانية جيرالد آر فورد إلى شرق المتوسط، تمهيدا لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي.
مناورات عسكرية واستعراض للقوة
يأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ سي إم 302 الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.







