اغتيال ضابط بالجيش الوطني الليبي في القطرون

{title}
راصد الإخباري -

نعت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي أحد ضباطها، بعد أن فارق الحياة متأثرا بإصابته إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في مدينة القطرون جنوب البلاد.

وقالت شعبة الإعلام الحربي بالجيش في بيان لها، إن نائب القائد العام الفريق صدام حفتر نعى الرائد فارس الفرجاني، الذي طالته يد الغدر إثر عملية اغتيال نفذتها مجموعة خارجة عن القانون في مدينة القطرون.

أظهرت بعض التقارير تضارب الروايات بشأن الأسباب التي تقف وراء تعرض الفرجاني للاغتيال، إذ تشير إحداها إلى أنه سبق أن أوقف سيارة محملة بالمخدرات مطلع الأسبوع الحالي، وألقى القبض على مستقليها، وأنه تلقى في أعقاب ذلك عدة تهديدات بالقتل.

تفاصيل حادث الاغتيال وملابساته

لم تصدر عن القيادة العامة توضيحات عن ملابسات عملية الاغتيال أو الجهة المسؤولة عنها.

تأتي عملية اغتيال ضابط بالجيش الوطني في ظل معركة يخوضها الأخير على الحدود المشتركة مع النيجر وتشاد، وكان قد أعلن مطلع الشهر الحالي عن مقتل ثلاثة من عناصره، وإصابة وأسر آخرين إثر هجوم مسلح استهدف ثلاثة مواقع له جنوب البلاد على الحدود مع النيجر.

أوضح الجيش أن الهجوم استهدف منفذ التوم الحدودي ونقطة وادي بغرة ونقطة السلفادور، مبينا أن ما وصفهم بالمرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون هم من يقفون وراء العملية.

جهود مكافحة التهريب على الحدود الليبية

في يونيو الماضي ألقت كتيبة سبل السلام التابعة لرئاسة الأركان العامة القبض على شبكة مهربين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، على الحدود الليبية السودانية المصرية.

أشارت الكتيبة حينها إلى أنها ضبطت شبكة مهربين ليبيين وأجانب على الحدود الليبية السودانية المصرية، وهم يهربون كميات كبيرة من الوقود والأسلحة الخفيفة والذخائر، بالإضافة إلى معدات الاتصالات اللاسلكية إلى الحركات المسلحة مقابل مبالغ مالية ضخمة.