4 شركات سعودية تتجه نحو بورصة الرياض في خطوة جريئة
تتجه عدة شركات سعودية بخطى ثابتة نحو الادراج في السوق المالية المحلية. وتاتي هذه الخطوة لاختبار مدى اقبال المستثمرين في الرياض على الاكتتابات الجديدة. وذلك على الرغم من الضغوط التي تعرض لها المؤشر العام خلال العام الماضي نتيجة لتقلبات اسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية.
وبحسب وكالة بلومبيرغ. فان الشركات التي تدرس الطرح تتضمن مزود خدمات لحقول النفط. وشركة صناعية. ومشغل للاتصالات. بالاضافة الى شركة مقاولات. يذكر ان عام 2026 لم يشهد حتى الان اي ادراجات كبيرة. وذلك مقارنة بثلاثة طروحات على الاقل في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتشمل الصفقات المحتملة شركة الخريف للبترول. والتي بدات بالفعل العمل مع مؤسسات مالية كبرى لدراسة بيع اسهم. وفق مصادر مطلعة. يذكر ان الشركة التي يقع مقرها في الدمام. تعمل في الشرق الاوسط وافريقيا واميركا اللاتينية. وتخضع لسيطرة مجموعة الخريف. مع العلم ان صندوق الاستثمارات العامة يعتبر من بين المساهمين فيها.
تفاصيل حول الشركات السعودية المرشحة للإدراج
وفي سياق متصل. تدرس شركة ارسيلورميتال تيوبولار برودكتس الجبيل. المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة وشركة ارسيلورميتال. امكانية ادراج محتمل بالتعاون مع بنك موليس اند كو. مع وجود توجه لاضافة بنوك اخرى لترتيب الصفقة.
كما تستعد شركة اتحاد سلام للاتصالات لطرح عام اولي بترتيب من بي اس اف كابيتال. بينما تدرس شركة متلق الغويري للمقاولات بيع اسهم قد تصل قيمتها لنحو 15 مليار ريال.
واضافت بلومبيرغ انه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشان اي من هذه العمليات حتى الان. فيما يتوقع ان تحظى التقييمات باهتمام واسع في حال اتمام الطروحات. خصوصا ان اداء الادراجات الاخيرة جاء دون التوقعات. ووفق بيانات جمعتها بلومبيرغ. لم يتداول سوى اثنين من اكبر عشرة اكتتابات خلال العام الماضي فوق سعر الطرح.
تراجع أداء السوق المالية السعودية
وتاتي هذه التحركات في وقت انهى فيه مؤشر السوق المالية السعودية عام 2025 على خسائر بلغت نحو 1546 نقطة. مسجلا ادنى اغلاق سنوي منذ عام 2022.
وتعتبر هذه الخسائر الاكبر من حيث النسبة منذ عام 2015. حين تراجع المؤشر بنحو 17%. والاكبر من حيث عدد النقاط منذ عام 2008. واوضحت البيانات ان الربع الرابع من 2025 كان الاكثر هبوطا خلال العام.
تحول في وجهة التدفقات الاستثمارية
في المقابل. كشفت البيانات عن تحول لافت في الاستثمارات السعودية في الاسواق الدولية. اذ اظهرت بيانات هيئة السوق المالية قفزة قياسية في تداولات الاسهم الامريكية عبر مؤسسات السوق المحلية. لتصل الى 253.9 مليار ريال بنهاية الربع الرابع من 2025.
وتعكس هذه الارقام اعادة توجيه جزء من السيولة نحو الاسواق الخارجية. وذلك في ظل اداء ضعيف للسوق المحلية وتراجع العديد من الطروحات الحديثة دون سعر الاكتتاب. وهو ما يضع الطروحات المرتقبة امام اختبار مزدوج يتعلق بالتسعير وثقة المستثمرين.







