النائب وليد المصري: ما تتعرض له الزرقاء تقصير جسيم ويتطلب إجراءات فورية
راصد الإخباري -
ليندا المواجدة
الزرقاء – أكد النائب وليد المصري أن ما تعانيه محافظة الزرقاء من تراجع في واقع الخدمات الصحية والتعليمية لم يعد مقبولًا أو قابلًا للتبرير، مشددًا على أن الحديث عن خطط تنموية يفقد معناه في ظل واقع يومي يرهق المواطن ويمس حقوقه الأساسية.
وأوضح المصري أن مستشفيات المحافظة تعاني من اكتظاظ شديد ونقص في الكوادر الطبية والتجهيزات، ما ينعكس سلبًا على مستوى الخدمة المقدمة للمراجعين، في وقت تشهد فيه المدارس ضغطًا متزايدًا يفوق طاقتها الاستيعابية، مع وجود غرف صفية لا تتسع للأعداد الكبيرة من الطلبة.
وأشار إلى أن الزرقاء لم تُنصف كذلك في آليات توزيع المنح والقروض، معتبرًا أن هناك خللًا واضحًا في توزيع الموارد، لا يمكن وصفه إلا بأنه تقصير جسيم بحق مئات الآلاف من أبناء المحافظة.
وبيّن المصري أن الزرقاء ليست عبئًا على الدولة، بل تمثل ركيزة أساسية من ركائزها الاقتصادية والبشرية، إلا أنها تُترك لمواجهة ضغط سكاني وخدمي هائل بإمكانات محدودة، الأمر الذي يستدعي مراجعة جادة للأولويات الحكومية.
وطالب بوضع إجراءات فورية وخطة واضحة بسقف زمني محدد لمعالجة الاختلالات في قطاعي التعليم والصحة، مؤكدًا أن هذين القطاعين حق أساسي للمواطن، ولا يحتملان التأجيل أو المجاملة







