دولة المصري ينعى المرحوم دولة عبيدات

{title}
راصد الإخباري -


الاربعاء - 4 شباط 2026 - نعى دولة السيد طاهر المصري، بروحٍ مفعمةٍ بالألم والوفاء، صديقه ورفيقه دولة السيد أحمد باشا عبيدات (أبو ثامر)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركًا فراغًا كبيرًا في المشهد الوطني الأردني.

جاء النعي مُصاحبًا لآياتٍ من الذكر الحكيم: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنِّي"، صدق الله العظيم.

وأعرب المصري، في نعيه، عن بالغ حزنه وأساه لوعةً لفقدان القامة الوطنية الشامخة والسياسية والوطنية والعروبية الصادقة، الذي عاش صادقًا مع نفسه وأمته ووطنه، مدافعًا عن وطنه وأمته وإيمانه بالقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الفقيد الراحل كان مثالًا للنزاهة والالتزام، وحمل المسؤولية في أصعب المراحل بعقل الدولة وضميره الوطني، فبقي وفيًّا للأردن، ثابتًا على مواقفه، لا يساوم على الحق. وعاش مخلصًا شريفًا نظيف اليد والقلب، صاحب السمعة الطيبة وكلمة الحق وصاحب المبدأ الذي لن يتغير.

وتابع قائلًا: "تزاملنا لمدة طويلة في العمل السياسي اتفقنا واختلفنا، ولكن محبتنا للوطن بقيت كم هي وصداقتنا دامت كمحبتنا لأمتنا وعروبتنا وبلدنا".

ولفت إلى أن أبو ثامر شغل عدة مناصب رفيعة وخدمها بكل تفانٍ وأمانة وإخلاص ومحبة الناس، وترك له بصمة يشهد له الجميع في كل المناصب التي خدم.

واختتم المصري نعيه قائلًا: "أتقدم من عشيرة العبيدات وزوجته وابنائه وبناته وأصدقائه ومحبيه بأصدق مشاعر الحزن والمواساة بوفاته، وأدعو الله العلي القدير أن يرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم ويلهمنا الصبر والسلوان وحسن العزاء... إنا لله وإنا إليه راجعون".