السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرا بحق ثلاثة اشخاص (اسماء)
راصد الإخباري -
نُفِّذَ حُكمُ القَتلِ تَعزيرًا في ثلاثةِ أَشخاصٍ بعدَ ثُبوتِ ارتِكابِهِم جَرائِمَ إرهابيّةً عَدَّة، تَمَثَّلَت في الانضِمامِ إلى تَنظيمٍ إرهابيٍّ خارجيّ، وَوَضْعِ عَبَواتٍ مُتفَجِّرةٍ في المَركَباتِ الأمنِيَّةِ بهَدَفِ تَنفيذِ عَمَليَّاتِ قَتلٍ في صُفوفِ رِجالِ الأَمن، وَإِيواءِ عَدَدٍ مِنَ العَناصِرِ الإرهابيَّة.
وَقَد أَشارَت وَزارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ إلى أَنَّ الآياتِ الكَريمَةَ مِن كِتابِ اللهِ الحَكِيمِ قَد بَيَّنَت جَزاءَ المُفسِدينَ في الأَرضِ المُحارِبينَ للهِ وَرَسُولِهِ، وَسُبُلَ مُواجَهَةِ مِثلِ هَذِهِ الأَفعَالِ الشَّنيعَةِ الَّتي تُنَاقِضُ أَصلَ الإِصلاحِ في الأَرضِ وَتَهدُدُ أَمنَ المُجتَمَعِ وَاستِقرارَهُ، حَيثُ قالَ تَعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا)، وَقالَ تَعالى: (إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
وَبِحَسَبِ الإِعلانِ، فَقَد أَقدَمَ كُلٌّ مِن حُسَينِ بنِ سالِمِ بنِ مُحَمَّدِ العَمْرِيّ، وَسُعودِ بنِ هَلِيلِ بنِ سُعودِ العَنزِيّ، وَبَسَّامِ مُحسِنِ مَرَانَ السُّبَيعِيّ على ارتِكابِ تِلكَ الجَرائِمِ الإرهابيَّة.
وَبِفَضلِ اللهِ ثُمَّ بِجهودِ رِجالِ الأَمنِ، تَمَّ القَبضُ على المُذكُورينَ، وَأَسفَرَ التَّحقيقُ مَعَهُم عَن تَوجيهِ الاتِّهامِ إلَيهِم بارتِكابِ تِلكَ الجَرائِم، وَتَمَّ إِحالتُهُم إلى المَحكَمَةِ المُختَصَّةِ الَّتي أَصدَرَت حُكمًا بِثُبوتِ ما نُسِبَ إلَيهِم وَقَتلِهِم تَعزيرًا.
وَقَد أَصبَحَ الحُكمُ نِهائِيًّا بَعدَ تَأييدِهِ مِن مَرجِعِهِ، وَصَدَرَ أَمرٌ مَلَكِيٌّ بِإِنفاذِ ما تُقِرَّ شَرعًا، وَتِمّ تَنفيذُ حُكمِ القَتلِ تَعزيرًا بِحَقِّ المُدانِينَ الثَّلاثَةِ يَومَ الأَحدِ التَّاسِعِ وَالعِشرينَ مِن رَجَبَ سَنَةَ أَلفٍ وَأَربَعِمِئَةٍ وَسَبعٍ وَأَربَعينَ هِجْرِيَّة، المُوَافِقِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِن يَنايِر سَنَةَ أَلفَينِ وَسِتَّةٍ وَعِشرينَ مِيلادِيَّة، في مَنطِقَةِ الرِّياض.
وَإِذ تُعلِنُ وَزارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ عَن ذَلِكَ، فَإِنَّها تُؤَكِّدُ لِلجَميعِ حِرصَ حُكومَةِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعودِيَّةِ على استِتبابِ الأَمنِ وَتَحقيقِ العَدلِ وَتَنفيذِ أَحكامِ الشَّرِيعَةِ الإِسلامِيَّةِ في كُلِّ مَن يَتَعَدَّى على الآمِنِينَ، وَيَنتَهِكُ حَقَّهُم في الحَياةِ وَالأَمن.
وَنَصَحَتِ الوِزارَةُ في الوَقتِ نَفسِهِ كُلَّ مَن تَسوّلُ لَهُ نَفسُهُ الإِقدامَ على مِثلِ تِلكَ الأَفعَالِ الإرهابيَّةِ وَالإِجرامِيَّةِ بِأَنَّ العِقابَ الشَّرعِيَّ سَيكونُ مَصيرَهُ، في إِطارِ تَحذيرِها مِن عَواقِبِ الانجِرافِ وَراءَ الفِكِرِ المُتَّطِرِفِ وَالعُنفِ، مُشدِّدَةً على عَزمِ الدَّولَةِ وَقُوَّتِها في القَضاءِ على الإرهابِ وَمُختَتِمَةً بَياتَها بِالقَولِ: وَاللهُ الهَادِي إلى سَوَاءِ السَّبِيل.







